: آخر تحديث

الآلاف يحتفلون في دمشق بـ"انتصارات" الجيش رداً على الضربات الغربية

دمشق: تجمع آلاف السوريين الاثنين في ساحة الأمويين في قلب دمشق احتفالاً بـ"انتصارات" الجيش السوري في الغوطة الشرقية وتنديدا بالضربات الغربية على بلدهم اثر تقارير عن هجوم كيميائي مفترض في مدينة دوما.

ودمرت الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ثلاثة مواقع سورية، رداً على هجوم كيميائي مفترض تسبب بمقتل اربعين شخصاً في مدينة دوما، وفق مسعفين واطباء محليين، اتهمت الدول الغربية دمشق بارتكابه عبر استخدام غازي الكلور والسارين، الأمر الذي نفته دمشق.

وفيما أشادت واشنطن بالضربات معتبرة أنها حققت "أفضل" نتيجة ممكنة، قللت السلطات السورية من تداعياتها وأعلن الجيش تصدي دفاعاته الجوية لأكثر من مئة صاروخ أطلقت باتجاه الأراضي السورية لافتا الى "اسقاط معظمها".

وفي اليوم ذاته، أعلن الجيش السوري استعادة الغوطة الشرقية كاملة مع خروج آخر المقاتلين المعارضين من مدينة دوما.

وفي ساحة الأمويين في دمشق، احتشد الآلاف رافعين الاعلام السورية وصور الرئيس السوري بشار الاسد احتفالا "بانتصارات" الجيش وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عشية ذكرى جلاء القوات الفرنسية من البلاد في العام 1946.

وهتف المتجمعون "الله، سوريا، بشار وبس" كما شارك تلامذة وطلاب وفرق كشفية في التجمع.

وقالت نائلة بدر، شابة ترتدي حجاباً أبيض، "نحن هنا طبعاً لنحتفل بانتصار الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية ونوجه رسالة لـ(الرئيس الأميركي دونالد) ترامب وحلفائه، بأنهم فاشلون". 

واعتبرت أن "الضربة لم تدل سوى على عجزهم ويأسهم بعدما تمكن الجيش العربي السوري من دحر الارهابيين".

وتصنف السلطات السورية وغالبية المؤيدين لها الفصائل المعارضة بـ"الارهابية".

وقالت ردينة عوض "لا نريد لأحد أن يتدخل في أمورنا، نريد أن نعيش بسلام، فلتدعنا كل الدول وشأننا".

وأضافت "نعم، نعم نعم مليون نعم لسيادة الدكتور بشار الاسد".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. يد دونالد ترمب تقترب من الصحراء
  2. جمعيات القضاة المغاربة تعتزم رفع قضية قذف ضد الوزير الرميد
  3. هل أطلق الشباب رصاصة الرحمة على التلفزيون التقليدي؟
  4. برلمانيون يطالبون حكومتهم بإعادة تعريف الإسلاموفوبيا
  5. العراق يتطلع لمزيد من التفاهمات لانهاء النزاع اليمني سلميا
  6. محلّلون: اتفاقات اليمن الهشة بحاجة إلى الحماية
  7. جامعة غانا تزيل تمثالًا لغاندي من حرمها: لا مكان للعنصرية بيننا
  8. السعودية ترحّب باتفاق السويد
  9. تعرّف على أبرز الأحداث التي طبعت عام 2018
  10. حاكم مينيسوتا يرفض مقابلة ترمب!
  11. الكرملين: مستعدون لقمة بين بوتين وترمب
  12. اتفاق بين روسيا والأمم المتحدة حول دستور سوريا
  13. هل ينقذ جنرالات النصر على داعش العراق من أزمته الحكومية؟
  14. مفاجأة الصهر... كوشنر يرفع ورقة الحزب الديمقراطي بوجه ترمب
  15. غوتيريش: محمد بن سلمان ساهم بالتوصل لـ
  16. أفضل 11 فندق بوتيك في لندن
في أخبار