: آخر تحديث
طلبت وقـًا إضافيًا للتثبت من هوياتهم وإنهاء تحقيقاتها

الإدارة الأميركية تحاول تمديد مهلة قضائية للم شمل عائلات المهاجرين

طلبت وقـًا إضافيًا للتثبت من هوياتهم وإنهاء تحقيقاتها
الإدارة الأميركية تحاول تمديد مهلة قضائية للم شمل عائلات المهاجرين

لوس انجليس

طلبت الإدارة الأميركية من إحدى المحاكم تمديد مهلة لم شمل الأسر التي فصل أبناؤها عن ذويهم، لأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لإجراء التحقيقات اللازمة والتثبت من الهويات.

إيلاف من واشنطن: طلبت وزارة العدل الأميركية من قاض فدرالي في سان دييغو إعفاءها من أحد بنود قرار سابق قد يتطلب من الحكومة الإفراج عن مهاجرين بالغين معتقلين إذا تعذرت إعادة أطفالهم إليهم قبل المهلة التي حددتها المحكمة.

تحديد الحمض النووي
وكان القاضي دانا سابرو أعطى في 26 يونيو مهلة 14 يومًا لإعادة جمع الأطفال دون خمس سنوات بذويهم، ومهلة 30 يومًا لإعادة جمع من تزيد أعمارهم على خمس سنوات بأهاليهم.

وفي مذكرة قدمتها الخميس أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية تعتمد تقنية تحديد الحمض الريبي النووي لتحديد النسب العائلي.

لكن الوزارة قالت إنها "على الرغم من إسراع الوزارة في إجراء اختبارات الحمض الريبي النووي، إلا أن تلك العملية تستغرق الكثير من الوقت، حتى وإن تم تسريعها".

تابعت الوزارة أنه نظرًا إلى احتمال وجود ادّعاءات كاذبة فإن "التثبت من النسب العائلي ضروري لضمان إعادة الأطفال إلى أهاليهم، وليس إلى مهرّبين محتملين"، وأن على الحكومة تحديد ما إذا كان للبالغين سجل إجرامي أو ما إذا كان يمكن أن يشكلوا خطرًا على أطفالهم. ولم تطلب الحكومة مهلة جديدة إلا أنها سعت إلى "تحضير اقتراح لمهلة بديلة".

نص إشكالي
كذلك سعت الحكومة إلى إعفائها من بند في القرار الأصلي يمنعها من اعتقال مهاجرين بالغين وفصلهم عن أطفالهم، محذرة من أن النص يمكن أن يفهم منه إطلاق سراح معتقلين إذا لم يتم جمعهم بأطفالهم ضمن المهلة القضائية.

ومن المقرر أن يعقد القاضي سابرو جلسة الجمعة لمناقشة قراره الأصلي بطلب من الاتحاد الأميركي للحريات المدنية بوكالته عن الأهالي المهاجرين.

وكان ترمب عدَل في 20 يونيو عن سياسة حكومته بـ"عدم التساهل على الإطلاق" في ملف الهجرة بعد احتجاجات شعبية عارمة،  لكن لم يتضح بعد عدد الأطفال المعتقلين الذين تمت إعادتهم إلى ذويهم.
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. .................
فريد - GMT السبت 07 يوليو 2018 01:37
ترمب وقراره المتعسف له جذور عقدائدية .. العائلة في الثقافة المسيحية هي فقط التي تدين بوجودها للأب السماوي يهوه وهذا موجود في كتاب متى ولأن هذه العائلات التي قاست من ويلات وظلم ترمب مسلمة فإنها بطبيعة الحال لاتدين بوجودها لهذا الأب السماوي يهوه وبالتالي فإن هذه العائلات المكلومة بأطفالها في عرف ترمب وثقافته ليسوا بعائلات أصلاً بحسب هذا المفهوم الكنسي العجيب وبالتالي فإنه لاحرج في معاملتهم هذه المعاملة اللاإنسانية .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. تسمية شارع باسم بدر الدين تفجّر أزمة سياسية في لبنان
  2. محمد بن راشد: لا قوة تستطيع الوقوف أمام طموحات شعبنا
  3. فرنسا تغيّر سياستها في ليبيا... ولّى زمن هولاند
  4. بوتين يستعرض مهاراته في الرماية ببندقية كلاشنيكوف جديدة
  5. حكومة ميركل تواجه انتقادات لاذعة
  6. خالد بن سلمان: أمن البحر الأحمر وخاصة باب المندب من أمن السعودية
  7. اتفاقية جدة تسدل الستار على التوتر المزمن بين اريتريا واثيوبيا
  8. تقرير أميركي: إيران لا تزال أكبر راعية للإرهاب
  9. هيومن رايتس تتهم تركيا بخرق قوانين الحرب بكردستان العراق
  10. عاهل الأردن يدعو لتطوير قانوني الانتخاب والأحزاب
  11. عاصفة (علي Ali) تحاصر المملكة المتحدة
  12. ستورمي دانيالز: العلاقة مع ترمب كانت الأقل إثارة
  13. قمة سعودية - باكستانية في جدة
  14. الشابات البريطانيات لسن سعيدات!
  15. ترشيح القيادي الكردي برهم صالح رئيسًا لجمهورية العراق
  16. هجوم كراهية ضد حسينية شيعية في لندن
في أخبار