قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أثار البيت الابيض قلق البنتاغون عندما طلب من القيادة العسكرية في البلاد تقديم خيارات لضربات ضد ايران، إثر الاشتباه بقيام ميليشيات موالية لايران في ايلول/سبتمبر الماضي بقصف المنطقة الخضراء في بغداد حيث مقر السفارة الاميركية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال في عددها الصادر الاحد أن ثلاث قذائف هاون سقطت في السابع من ايلول/سبتمبر الماضي على المنطقة الخضراء من بغداد الشديدة الحماية، وحيث مقار السفارة الاميركية والدوائر الحكومية العراقية.

ونسبت واشنطن هذا القصف الذي لم يوقع ضحايا ولا أضرارا، الى ميليشيات موالية لإيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في الحكومة الاميركية لم تكشف اسماءهم، أن مجلس الامن القومي التابع للرئاسة بقيادة جون بولتون "طلب من البنتاغون تقديم خيارات عسكرية الى البيت الابيض لضرب ايران".

وتابعت الصحيفة نقلا عن هذه المصادر أن هذا الطلب أثار قلقا في البنتاغون. وقال أحد هذه المصادر "هذه الطريقة المتسرعة في الكلام عن ضرب ايران شكلت صدمة لهم" في البنتاغون.

وأوضحت الصحيفة أن البنتاغون رد على طلب البيت الابيض، من دون ان يعرف ما اذا كانت خيارات عسكرية قد قدمت بالفعل، أو ما اذا كان الرئيس دونالد ترامب قد أعلم بها بالفعل.

وردا على سؤال لفرانس برس شدد البنتاغون على ان قيام العسكريين بإعداد خطط للبيت الابيض هو نشاط اعتيادي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكولونيل روب مانينغ "إن وزارة الدفاع تخطط وتقدم الى الرئيس خيارات عسكرية لكل انواع التهديدات (...) من بينها تلك التي تطرحها ايران، أكان لردع أي عدوان، أو للرد في حال كانت هناك ضرورة".

ورفض وزير الخارجية مايك بومبيو الذي يقوم بجولة شرق اوسطية الرد على سؤال لفرانس برس بهذا الصدد.

وبعيد سقوط القذائف على المنطقة الخضراء في بغداد، أعلن البيت الابيض انه يحمل "نظام طهران مسؤولية أي اعتداء قد يصيب عناصر فرقنا العاملة، أو يوقع أضرارا بمنشآت تابعة للحكومة الاميركية".

وتابع بيان البيت الابيض أن الولايات المتحدة "سترد بشكل سريع وحاسم دفاعا عن حياة أميركيين".

والمعروف عن بولتون مستشار الرئيس لشؤون الامن القومي انتماؤه الى تيار المحافظين الجدد، وهو معروف بمواقفه المتطرفة ضد ايران وكوريا الشمالية.

وكان نشر العام 2015 مقالة في صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "لوقف ايران لا بد من ضرب ايران".