: آخر تحديث
ظريف يستخدم وسم "تحدي العشر سنوات" ضد بولتون

"نفس الهراء، نفس التنمّر، نفس الأوهام"!

نصر المجالي: وجد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ضالته في وسم "تحدي العشر سنوات" الذي لاقى رواجا كبيرا بين أوساط نجوم السينما، للسخرية من مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الذي عرف عنه منذ توليه المنصب في البيت الأبيض تصعيده من حدة الخطاب الرسمي إزاء طهران.

وقالت وكالة (فارس) إن ظريف وضع مساء الجمعة، على حسابه بموقع "تويتر" صورتين لتصريحين سابقين نشرهما بولتون يدعو فيهما لمهاجمة إيران عسكريًا، أحدهما بتاريخ 2009، والآخر بتاريخ 2019.

وكتب ظريف معلقا على الصورتين التي تفصل بينهما عشر سنوات: "نفس الهراء، نفس التنمر، نفس الأوهام".
ومطلع العام الجاري، نشرت صحيفة (وول ستريت جورنال)، خبرًا جاء فيه أن فريق الأمن القومي في البيت الأبيض برئاسة بولتون طلب في سبتمبر 2018 من وزارة الدفاع تزويده بخيارات لمهاجمة إيران.

يذكر أن العام الجديد ابتدأ بتحديات مواقع التواصل الاجتماعي استهلها المستخدمون بتحدي Bird Box والآن أطلقوا تحدي العشر سنوات #10yearchallenge، ويقتضي التحدي نشر عدد كبير من الناس والمشاهير صورتين إحداهما حديثة والأخرى التقطت قبل عشر سنوات، وترصد الصورتان تغير ملامح الوجه والشكل.

ولاقى تحدي العشر سنوات #10yearchallenge رواجا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين نجوم هوليوود والعالم العربي.

تصعيد

ويشار إلى أنه منذ توليه المنصب في البيت الأبيض شدد بولتون من حدة الخطاب الرسمي إزاء طهران، ، لكنه سبق أن دعا، قبل تعيينه في الإدارة الأمريكية، إلى الإطاحة بالحكومة الإيرانية وضرب هذه البلاد عسكريا.

وكانت صحيفة (نيويورك تايمز) إن مسؤولين كبارا بوزارة الدفاع الأميركية عبّروا عن مخاوف عميقة من احتمال أن يشعل مستشار الأمن القومي جون بولتون شرارة صراع مع إيران في الوقت الذي تفقد فيه واشنطن بعض نفوذها في الشرق الأوسط بسحب قواتها من سوريا.

خيارات عسكرية 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار قولهم يوم الأحد الماضي إن مجلس الأمن القومي - بتوجيه من بولتون- طلب من وزارة الدفاع (البنتاغون) العام الماضي تقديم خيارات عسكرية للبيت الأبيض لضرب إيران.

وأوضحت المصادر أن توجيهات بولتون جاءت بعدما أطلق مسلحون مدعومون من إيران قذائف على مقر السفارة الأميركية في بغداد في سبتمبر الماضي، وهجوم آخر استهدف القنصلية الأميركية في البصرة. وأشارت المصادر إلى أن القذائف سقطت في بقعة فارغة ضمن أراضي السفارة ببغداد.

وبناء على توجيهات بولتون التي كانت صحيفة (وول ستريت جورنال) أول من كشفها، عرض البنتاغون بعض الخيارات العامة، من بينها شن غارة جوية عابرة للحدود على منشأة عسكرية إيرانية.

ووفقا للمصادر، فقد قوبلت اقتراحات الرد على الهجوم بمعارضة شديدة من وزير الدفاع آنذاك جيمس ماتيس ومسؤولين عسكريين آخرين، إذ رأوا أن ذلك الهجوم على السفارة في بغداد ليس بالأمر الجلل، وشعروا بالانزعاج من طلب بولتون.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. جون بولتن
أبراهيم - GMT السبت 19 يناير 2019 14:36
" جون بولتن " مُهَرج مثل جواد ظريف ولا يصلح ان يكون مستشاراً للأمن القومي بدولة عظمى كالولايات المتحده . والسياسه الخارجيه للولايات المتحده الأمريكيه في أدراة الرئيس " ترامب" من الممكن ان يديرها اي مُحصل او جابي ضرائب أمريكي خبير في مهنته وليس السياسيين


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. عمليات اختطاف داعش للمدنيين العراقيين تأخذ منحى خطيرًا
  2. طرح الزواج المدني في لبنان يعود بقوة
  3. حزب العمال البريطاني يتفكك!
  4. «إيديد» طفل مغربي أبهر العالم كأصغر مبرمج معلوماتي
  5. ترمب يواجه تمرُّدًا من قبل 16 ولاية أميركية
  6. مادورو: روسيا أرسلت 300 طن من المساعدات الإنسانية
  7. استقالة كبير مستشاري ترودو
  8. ترمب يدعو الجيش الفنزويلي للاصطفاف مع غوايدو
  9. رئيس الائتلاف السوري يلتقي المبعوث الأميركي
  10. العقوبات الأميركية تؤخر إطلاق طائرة ام-سي 21 الروسية
  11. المغرب في قلب أزمة عودة المقاتلين من سوريا
  12. محمد بن سلمان يزور نيودلهي بعد إسلام آباد
  13. بانكسي في بوردو!
  14. وزير الداخلية الإماراتي يدشن
  15. أغلبية قراء
في أخبار