قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

غزنة: قتل 12 شخصا على الأقل الإثنين في هجوم تبنته حركة طالبان على قاعدة عسكرية في وسط أفغانستان، وفق مسؤولين، في وقت يواصل المتمردون استهداف قوات الأمن في الدولة التي تمزقها الحرب.

وبدأ الهجوم باقتحام سيارة محشوة بالمتفجرات مدخل المجمع في ميدان شهر -- عاصمة ولاية وردك على بعد قرابة 50 كلم جنوب العاصمة كابول.

وبعد الانفجار اقتحم ثلاثة مسلحين على الأقل القاعدة واشتبكوا مع قوات الأمن الأفغانية. وقُتل المسلحون الثلاثة في الاشتباك، وفق مسؤول في الولاية.

وقال أختر محمد طاهري، رئيس مجلس ولاية وردك لوكالة فرانس برس "حتى الآن تظهر تقاريرنا أن 12 شخصا قتلوا و20 جرحوا، معظمهم من قوات الأمن الأفغانية".

وأضاف بأن "طالبان استخدمت عربة هامفي لاستهداف المجمع". وأكد مدير إدارة الصحة في الولاية محمد سليم أصغر خيل الحصيلة.

وقال أصغر خيل "تم نقل عدد من الجرحى إلى المستشفيات في كابول لمزيد من العلاج لأن إصاباتهم حرجة". وقال المتحدث باسم حاكم الولاية عبد الرحمن منقل إن الانفجار الكبير دمر القاعدة جزئيا.

ويأتي الهجوم غداة اعتداء انتحاري استهدف موكب حاكم ولاية لوغار وأدى إلى مقتل سبعة حراس أمن. وتتكثف المعارك بين قوات الأمن ومقاتلي طالبان &في أنحاء البلاد خلال الشتاء القارس الذي عادة ما يشهد تراجع حدة القتال.

وتأتي هجمات طالبان الأخيرة في وقت تسرّع واشنطن الجهود للتوصل إلى اتفاق سلام يمكن أن يمهد الطريق أمام مشاركة طالبان في الحكومة المقبلة، فيما يزور موفد الولايات المتحدة زلماي خليل زاد قوى إقليمية هذا الشهر بعد لقاء ممثلين عن طالبان في ديسمبر.

وأنهى خليل زاد زيارة إلى باكستان المجاورة الأحد التقى خلالها رئيس الوزراء عمران خان الأسبوع الماضي لمناقشة جهود السلام المستمرة.