قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من نيويورك: يبذل عدد من المشرعين الاميركيين خصوصا في ولاية فلوريدا، جهودا حثيثة لاقناع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب بالذهاب بعيدا ضد سلطة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.

وخلفت خطوة دونالد ترمب بالاعتراف بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا للبلاد بالوكالة، ارتياحا كبيرا، ومع ذلك يريد مشرعو جنوب فلوريدا على وجه الخصوص من الرئيس الأميركي المضي ابعد من ذلك.

النموذج الايراني

ومن الواضح ان المشرعين يريدون "النموذج الإيراني" لفنزويلا، ونقلت صحيفة ميامي هيرالد عن السناتور ريك سكوت قوله، "ذهبت إلى البيت الأبيض أمس وتحدثت إلى الرئيس حول ما يجب فعله في فنزويلا". مادورو إرهابي، ونحن بحاجة إلى إعلان فنزويلا كدولة إرهابية".

عواقب الاعلان

خطوة الإعلان عن فنزويلا كدولة راعية للارهاب وبحال حصلت ستؤدي الى فرض عقوبات اقتصادية شاملة ووضع قيود صارمة على المواطنين الأميركيين الذين يتعاملون مع كراكاس.

وستشمل العقوبات حظرا على الصادرات والمبيعات المرتبطة بالأسلحة، وحظر المساعدات الاقتصادية، وفرض قيود مالية وغير مالية، كما ستتأثر صادرات النفط الفنزويلية بشكل كبير.

أدلة كافية

ونقلت الصحيفة عن إيمانويل أوتولينغي، وهو زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات قوله، "يجب على البيت الأبيض ووزارة الخارجية النظر في ما إذا كان هناك ما يكفي من الأدلة لجعل هذا الاعلان، وإذا ما أعلنت فنزويلا كراعٍ للإرهاب، فمن شأن هذا الامر المساعدة على تحقيق الهدف النهائي المتمثل في إعادة تأسيس الديمقراطية."

واعتبر، "ان اتصالات فنزويلا مع إيران والوجود المستمر لحزب الله في البلاد، إلى جانب علاقات كاراكاس المفترضة بالجماعة اليسارية الكولومبية المتشددة، يمكن أن تكون ادلة كافية".

شح استخدام التوصيف

وتحدث اوتولينغي عن عدم قيام الولايات المتحدة بتسمية دول كدول راعية للإرهاب بشكل كبير، وقال، "لم نحدد تركيا أو قطر على الرغم من حقيقة قيامهما بايواء شبكات إرهابية لحماس. ولم نقم باعلان لبنان على الرغم من حقيقة أن البلد يأوي حزب الله ويسمح له بأن يكون جزءًا من حكومته ".

حذر مطلوب

ورأى "ان على الولايات المتحدة أن تكون حذرة بشأن إضافة تصنيف الإرهاب كأداة لممارسة الضغط ببساطة على كاراكاس، فالإعلان عن تصنيف دون دعم دولي كبير من شأنه أن يقوض الآثار الاقتصادية المترتبة للعقوبات الأميركية."

أوتو رايش، السفير الأميركي السابق في فنزويلا والذي عمل في إدارات، رونالد ريغن، وبوش الاب والابن، اعتبر "أن تصرفات فنزويلا تكفي لتبرير التسمية وأن إعلانها كدولة راعية للإرهاب سيؤدي إلى نتيجة إنسانية أكثر لشعب فنزويلا".

دعوة روبيو

وطالب السناتور ماركو روبيو، في وقت سابق بوضع فنزويلا على قائمة الدول الراعية للإرهاب. وقال روبيو في بيان أصدره في شهر سبتمبر 2018 "يجب على الولايات المتحدة أن تستخدم كل الأدوات المتاحة لحماية وطننا وشعبنا من دعم الدكتاتورية الفنزويلية الفاضح للإرهاب وتهريب المخدرات في فنزويلا".

تجدر الإشارة، إلى ان قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للارهاب تضم الى جانب ايران، سوريا، والسودان، وكوريا الشمالية، وسبق لواشنطن، وان حذفت ليبيا وكوبا من هذه القائمة في عامي 2007 و 2015.