قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أن نيكولاس مادورو ليست لديه سلطة لقطع العلاقات الدبلوماسية بين كاراكاس وواشنطن، وذلك بعدما أمهل الزعيم الاشتراكي 72 ساعة الدبلوماسيين الأميركيين لمغادرة فنزويلا.

إيلاف: قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان "إن الولايات المتحدة لا تعترف بنظام مادورو (...) لذلك، فإن الولايات المتحدة لا تعتبر أن الرئيس السابق نيكولاس مادورو لديه السلطة القانونية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة أو للإعلان أن دبلوماسيينا أشخاص غير مرغوب فيهم".

صون العلاقات

ورحبت الوزارة بأن خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسًا بالوكالة لفنزويلا، قام بإبلاغ "جميع البعثات الدبلوماسية بأن فنزويلا تعتزم الحفاظ على علاقاتها الدبلوماسية مع كل الدول".

ساهرون على حماية الكل
وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن الولايات المتحدة سترعى علاقاتها بكاراكاس "من خلال حكومة الرئيس الموقت غوايدو الذي دعا بعثتنا إلى البقاء في فنزويلا"، لافتة إلى أن واشنطن "مستعدة لدعم" غوايدو في الوقت الذي "يُشكّل فيه حكومة انتقاليّة".

أضافت "ندعو الجيش وقوات الأمن الفنزويلية إلى مواصلة حماية رفاه جميع المواطنين الفنزويليين، وكذلك المواطنين الأميركيين وسواهم من الأجانب في فنزويلا". وشدّدت على أن "الولايات المتحدة ستتخذ التدابير المناسبة لتحميل المسؤولية لأي شخص يُهدّد سلامة بعثتنا وموظفيها".

وأعلن غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الخاضع لسيطرة المعارضة، الأربعاء نفسه "رئيسًا بالوكالة" للبلاد، وحظي على الفور باعتراف واشنطن ودول أخرى في القارة الأميركية، في حين أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قطع علاقات بلاده بالولايات المتحدة.