قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

زعمت حفيدة للرئيس العراقي الأسبق الراحل صدام حسين أن بريطانيا  بعد مشاركتها في احتلال العراق، عرضت استضافة عائلتها شرط التشهير بجدها صدّام بحجة قتله والدها الذي انشق عن نظامه.
 

 وقالت حرير حسين كامل، كريمة البنت الكبرى لصدام حسين، رغد، إن"المملكة المتحدة، عرضت علينا الاستضافة بعد مغادرتنا العراق، عقب الاحتلال الأميركي- البريطاني للبلاد، بشرط عدم ممارسة أي عمل سياسي، وهذا يشبه شرط أي دولة". 

وتعيش حرير، وأمها رغد، وخالتها رنا في الأردن، بعد مغادرتهن العراق إثر الاحتلال الأميركي-البريطاني للبلاد عام 2003، بعد حصولهن على جوازات سفر عربية، منذ العام المذكور. 

الشرط الأثقل

لكن حرير حسين كامل استدركت في تصريحات لوكالة (سبوتنيك) الروسية قائلة: "لكن الشرط الأساس الأثقل، لبريطانيا، تمثل بإجراء لقاء تلفزيوني مع والدتي، تقول فيه: "إنها كانت متضررة في ظل حكم الرئيس، بحكم وفاة والدي، ورفضنا كعائلة التشهير بالرئيس" صدام حسين.

وذكرت حرير: "حين كنا في سوريا عرض الأردن استضافتنا لأسباب إنسانية، وتم منحهم (الأردنيين) الموافقة الدولية لذلك، هذا في ما يخص والدتي رغد وخالتي رنا وأطفالهما، أما بخصوص جدتي ساجدة (زوجة صدام حسين)، وخالتي حلا، فقد عرضت قطر استضافتهما واستضافتنا أيضاً، لكننا كنا في ذلك الحين باستضافة الأردن، وأصبح بذلك لدينا التزام أخلاقي مع الدولتين لذلك لم نغادر لأنهم لم يطلبوا منا ذلك".

مقتل حسين كامل 

وكان حسين كامل، صهر صدّام حسين، زوج ابنته البكر رغد، ووالد حفيدته حرير، من أكبر المسؤولين العراقيين ويحمل رتبة فريق في الجيش، وقد انشق عن نظام حزب البعث الذي يتزعمه صدام وفرّ إلى الأردن هو وشقيقه الصغير "صدام كامل" في العام 1996، إلا أن السلطات العراقية أقنعتهما بالعودة ومنحتهما ضمانات بعدم التعرض لهما، لكنهما قتلا بعد أيام قليلة من عودتهما، وادعت السلطات أن عشيرتهما هي من قامت بقتلهما عقابًا لهما على ما قاما به، لأنها اعتبرت انشقاقهما خيانة تستوجب القتل وليس العفو.

تهديدات

وعلى صعيد آخر، أكدّت حفيدة صدام حسين، أن تهديدات بالقتل ما زالت تلاحق والدتها وكل عائلة صدّام بشكل مستمر وفي كل مكان من مصادر مجهولة. وقالت: "إن عائلة الرئيس، وخصوصا أمي رغد، ومن ثم نحن أولادها، نتلقى، تهديدات من جهات، وبشكل مستمر".

وأضافت حرير، "نحن نفهم ذلك حينما يتم منعنا من قبل الأمن المكلف بحراستنا في الكثير من الأيام من الخروج وممارسة حياتنا الطبيعية". 

وقالت حرير، البالغة من العمر 32 سنة، وهي كريمة البنت الكبرى لصدام حسين، رغد: أنها تنوي زيارة روسيا، واليابان ودول آسيوية أخرى. وأوضحت: "أحب السفر كثيراً، لأنه مكنني من معرفة هذا العالم بشكل أقرب، وفي كل دولة زرتها تعلمت شيئا جديدا، واستطعت أن أفهم ثقافتها". 

كتاب حرير 

يذكر أن معرض الشارقة الدولي للكتاب عرض في فعاليات دورته الـ37، كتابا يحمل عنوان "حفيدة صدام"، للكاتبة حرير حسين كامل، حفيدة الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وتناولت فصول الكتاب الكثير من أسرار بيت الرئيس الراحل ونساء العائلة والأخوات، كما روت "حرير" ذكرياتها في بين جدها.

وتطرقت حرير في أحد فصول كتابها الى انشقاق والدها حسين كامل حسن المجيد، وزير التصنيع العراقي الأسبق وزوج رغد صدام حسين، عن النظام في العراق وقصة هروبه إلى الأردن، حيث ظل مقيمًا إلى فبراير 1996 بعد أن حصل على عفو من الرئيس صدام حسين بأن لا يمسه بسوء، إلا إنه وبعد عودته قامت عشيرته بعملية في 23 فبراير 1996 أسمتها الصحف العراقية الصولة الجهادية أدت إلى قتله مع أخيه صدام وأبيه كامل حسن.