: آخر تحديث
دبلوماسي محترف لمهمة إعادة صياغة علاقات متجاذبة

ترمب يرشح ساترفيلد سفيرا لدى تركيا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن ترشيح الدبلوماسي المخضرم والخبير في شؤون الشرق الأوسط، ومستشار وزارة الخارجية ديفيد ساترفيلد لمنصب سفير الولايات المتحدة في تركيا.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض، اليوم السبت، أن الرئيس الأميركي عين ديفيد مايكل ساترفيلد سفيرًا لبلاده في العاصمة التركية أنقرة، وينبغي على ساترفيلد الحصول على الموافقة في تصويت يجري بمجلس مجلس الشيوخ، حتى يصبح سفيرًا.

وتعتقد مصادر دبلوماسية ان يكون ساترفيلد هو الرجل المناسب لإعادة صياغة العلاقات بين أنقرة وواشنطن وهي تشهد عملية شدّ وجذب وخلافات وتوافقات أحيا على العديد من القضايا الثنائية وتلك التي تخص التطورات في إقليم الشرق الأوسط وخصوصا سوريا.

ويعمل ساترفيلد حاليًّا مستشارًا مسؤولًا عن العلاقات مع الشرق الأدنى في الخارجية الأميركية. ولم تعين إدارة ترامب سفيرًا لها في تركيا خلفًا لجون باس الذي انتهت ولايته أواخر 2017.

مهمات شرق اوسطية

يذكر أن الدبلوماسي والسفير ساترفيلد عمل على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها منطقة الخليج، ولبنان، والعراق. وعمل بعد ذلك مستشارا لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ويشغل حاليا منصب مدير العام للقوة المتعددة الجنسيات والمراقبين.

وكان ساترفيلد المولود في بالتيمور، بولايد ميريلاند العام 1954، وخريج جامعة ميريلاند حاملا ليسانس في الآداب في عام 1976، دخل السلك الدبلوماسي في عام 1980، وعمل في البعثات الأميركية في الخارج في كل من جدة وتونس وبيروت ودمشق. 

ثم أصبح مدير الأمانة التنفيذية لموظفي وزارة الخارجية 1990-1993. وعمل في مجلس الأمن القومي 1993-1996 مديرا لمنطقة الشرق الأدنى وشؤون جنوب آسيا. 

بعدها شغل منصب مدير مكتب الشؤون العربية الإسرائيلية 1996-1998 في وزارة الخارجية. ثم تولى بعدها منصب سفير أميركا في لبنان في الفترة من سبتمبر 1998 إلى يونيو 2001.

في 19 مايو 2006، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعيين ساترفيلد كمنسق للعراق وكبير مستشاري وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس. 

في مايو 2009، تقاعد ساترفيلد بعد 30 سنة في الخدمة الخارجية. و بناء على ترشيح من الحكومة الأميركية عين بعد ذلك مديرا للقوة متعددة الجنسيات والمراقبين (MFO)، وهي منظمة دولية مستقلة، مهمتها تنفيذ البنود الأمنية لمعاهدة السلام بين جمهورية مصر العربية ودولة إسرائيل، ويقع مقرها الرئيسي في روما مع مسؤوليات حفظ السلام في سيناء، وقد تولى مهام منصبه في 1 يوليو 2009.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. فات الميعاد
عدنان احسان- امريكا - GMT السبت 16 فبراير 2019 13:36
تجربه امريكا باختراع الديكتاتوريات - وتصفيتهم وانهاء مهمتهم حيث تريد .. فشلت في تركيا - والسبب ان هذا الديكتاتور الموجود في تركيا - ليس - صدام حسين - او القذافي - بل نتاج لدوله الخلافه التي كانت اشد مكرا - من امريكا وسياستها الغبيه .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الإمارات تقر قانونًا ينصف
  2. مسؤول أممي يدفع ثمن إشادته بقيادي بارز في حزب الله!
  3. القيادة الكويتية تقرع جرس الإنذار متخوفة من مشهد قاتم
  4. التحالف العربي: إيران تزوّد الحوثيين بقدرات نوعية
  5. المواجهة تتصاعد بين ترمب والديموقراطيين في الكونغرس
  6. السعودية: سنفعل ما بوسعنا لمنع قيام حرب في المنطقة
  7. واشنطن: الأسد استعمل الكيميائي... وسنردّ سريعًا
  8. المتظاهرون السودانيون مصمّمون على إرساء حكم مدني
  9. نظام
  10. رجل الجزائر القوي يدعو الشعب إلى التعاون مع الجيش
  11. أمير الكويت: نعيش ظرفا بالغ الدقة
  12. ماي: نعم لاستفتاء ثان للخروج من مأزق
  13. هواوي وغوغل: ما الذي سيحدث لك إن كنت تمتلك هاتف هواوي؟
  14. و.. الفلسطينيون يغلقون كل البوابات!
في أخبار