اقتنصت موسكو فرصة نشر تقرير لصحيفة لندنية عن صحة العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال، ورأت أن ما تم نشره يعتبر دليلًا على روابط بين وسائل الإعلام البريطانية وأجهزة الاستخبارات.

إيلاف: في تعليق على تقرير لصحيفة "صنداي تايمز" اللندنية، كتبت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في صفحتها على "فايسبوك": "إن هذا يعتبر مثالًا آخر على تسريب موجّه (للمعلومات) ودليلًا جديدًا على روابط مباشرة بين الاستخبارات البريطانية ووسائل الإعلام".

وكانت صحيفة "صنداي تايمز" نشرت يوم الأحد مقالًا، نقلته عن مصادر مطلعة في الاستخبارات، عن تردي الحالة الصحية للضابط السابق في الاستخبارات الروسية والعميل المزدوج سيرغي سكريبال، الذي أصيب مع ابنته يوليا بمادة سامّة في مدينة ساليزبوري البريطانية في مارس من العام الماضي. وتمكنا من النجاة من إصابتهما، وغادرت يوليا المستشفى في أبريل الماضي ووالدها في مايو.

واتهمت بريطانيا الاستخبارات الروسية بمحاولة اغتيال سكريبال وابنته واستخدام أسلحة كيميائية على أراضيها. وحمّلت السلطات البريطانية موسكو المسؤولية عن وفاة مواطنة بريطانية أصيبت بالمادة نفسها في المنطقة القريبة.

نقلت "صنداي تايمز" عن مصدر مطلع في الاستخبارات البريطانية قوله إن "حالته (سكريبال) الصحية تردت، وهو يتلقى علاجًا طبيًا في منزله". أضاف المصدر: "لا يعرف أحد ماذا سيحدث له لخطورة تأثير المادة المؤثرة على الأعصاب على المدى الطويل".

وقال مصدر آخر مطلع على سير التحقيق في قضية سكريبال للصحيفة: "لا شك أنه سيكون تحت مراقبة الأطباء لفترة معيّنة"، مضيفًا إن حالته الصحية لم تكن مثالية أصلًا.

ورفضت موسكو جميع الاتهامات الموجّهة إليها، ودعت بريطانيا إلى إجراء تحقيق مشترك في القضية، لكن لندن لم تستجب لهذه الدعوة.