: آخر تحديث
تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس

آدم شيف … صقر ديمقراطي قد يسقط ترمب

يمكن القول إن من أكثر الشخصيات الديمقراطية التي تسعى إلى إسقاط الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الديمقراطي آدم شيف، فهو لم يتوقف منذ عامين عن اتهام سيد البيت الأبيض بارتكاب انتهاكات جسيمة، تستدعي عزله، ومنها التلميح إلى أن حاكم أعظم دولة في العالم خاضع، لسبب ما، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

إيلاف من واشنطن: شيف، وهو محامٍ ومدّعٍ عام سابق، وتخرج من جامعتين تعدّان من الأعرق في العالم، هارفرد وستانفورد، ويوصف بأنه من صقور الديمقراطيين، زاد بعد توليه لجنة الاستخبارات في مجلس النواب يناير الماضي، على إثر سيطرة حزبه على مجلس النواب، تضييق الخناق على ترمب. وأعلن إطلاق تحقيقات تبحث في معاملات الرئيس المالية الخاصة وأفراد عائلته، غير مكترث بتهديدات سيد البيت الأبيض بأن هذا الأمر يعد خطًا أحمر.

ضغط لكشف فحوى اجتماع
بل إن النائب شيف (58 عامًا)، الذي يتابعه 1.2 على موقع تويتر، أعلن خطوة راديكالية في نهاية الأسبوع الماضي في حديث إلى موقع بولتيكو الإخباري، بأنه والديمقراطي إليوت إنجل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، يبحثان مع مستشار المجلس دوغلاس لتر عن "أفضل طريقة قانونية لإجبار البيت الأبيض على كشف ما جرى في اجتماع ترمب وبوتين" الذي عقد في الصيف الماضي في العاصمة البولندية هلسنكي.

ذكر شيف أنهما عقدا اجتماعات مع المستشار لمعرفة "أفضل طريقة لكشف ما جرى خلال الاجتماع، حتى عبر استدعاء المترجمة للإدلاء بشهادة علنية أمام مجلس النواب".

ويقول الديمقراطيون إن سعي ترمب الدائم إلى إخفاء ما جرى خلال اللقاء، ومنها مصادرته للملاحظات التي سجلها مترجمه "يعد سببًا كافيًا لإجباره على كشف ما دار خلاله".

تخوف من انعكاسات سلبية
تعتبر وسائل إعلام، وبعضها ليبرالي ومعارض بشدة لترمب، مثل هذه الخطوة بأنها قد تأتي بنتائج سلبية جدًا على الولايات المتحدة، "فالكثير من الزعماء الأجانب سيكونون متحفظين خلال لقاءاتهم برؤساء البلاد الذين يأتون بعد ترمب، باعتبار أن المحادثات السرية التي يجرونها معهم، قد تكشف للعامة".

من الواضح أن شيف الوجه البارز على شاشات المحطات الأميركية عازم على إسقاط ترمب، حتى وإن بدأ هذا الأخير باستخدام لغة هادئة، حينما ينتقد سلوكه، بعدما تولى رئاسة لجنة الاستخبارات.


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الاتهامات لا تسقط ترمب بل تزيده قوه
عدنان احسان- امريكا - GMT الإثنين 18 فبراير 2019 14:40
عقليه الشارع الامريكي لازالت بعقليه الكابوي لاتتعاطف مع نظريه المؤامرة - ولا تقف بجانب الطرف الانقلابي حتى ولو كان علي حق - وكل الاتهامات ضد ترمب - متهم بها الديمقراطيين - ايضا - وهو اكبر لوبي للفساد - والكوتات - والمحاصصات - و يستفيدون حتى من المعونات المقدمه - للشرائح الفقيره - ماديا ويستغلونها في اللعبه السياسيه - للحشد - ويتصنعون الموقف المدافع من المهاجرين - لتوظيفها في صناديق الاقتراع .... ودائره الفساد في الحزب الديمقراطي والفاسدين ضخمه جدا واشبه بلوبي - ومافيات - اكبر بكثير من اتهامتهم ضد ترمب - ولذلك بقيت دائره اتهامتهم - محصوره بنفس الاسطوانه المشروخه - هو علاقته مع الروس - لان ملفات الفساد اذا فتحت علي مصراعيها ستنقلب عليهم .. من اكبر راس لاصغر واحد فيهم - لذلك ترمب والحزب الجمهوري مطمئنين - والسبب - ان الحزب الديمقراطي اليوم معرض لهزه تنظيميه قويه قد يصبح اكثر من حزب . ... ولذيلك يزيدون ان يفبروا الحمله الانتخابيه القادمه بسلام ... لذلك ... اوراقهم شد ترمب - ليست ورقه هجوم - بل ورقه دفاع .
2. هلسينكي
Dr.M - GMT الإثنين 18 فبراير 2019 17:05
هلسينكي عاصمه فنلنديا وليس بولندا ••••••


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ناسا تلغي أول عملية مشي نسائية حصرًا في الفضاء
  2. مجلس الوزراء السعودي يرفض الإعلان الأميركي حول الجولان
  3. قائد الجيش الجزائري يدعو لتطبيق المادة 102 من الدستور
  4. عبدالله الثاني يتسلم
  5. باريس تعيد تسمية روائع فنية لإنصاف أشخاص سود يظهرون فيها
  6. تحريض أممي للعراقيات: لا تنتظرن الرجال وانتزعن حقوقكن كاملة
  7. ترمب: الإعلام عدو الشعب !
  8. العرب غاضبون من اعتراف ترمب بسيادة إسرائيل على الجولان
  9. غالبية الأميركيين لا تمانع في إعادة انتخاب ترمب!
  10. الجزائريون يترقبون كلمة مهمة لقائد الجيش
  11. هدوء حذر في قطاع غزة بعد ليلة من القصف المتبادل مع اسرائيل
  12. هل تتجه بريطانيا لانتخابات برلمانية؟
  13. علماء صينيون يتحدثون عن ثورة في عالم الطيران
  14. إخلاء عشرات القرى العراقية والحكومة لاستنفار أجهزتها
  15. معارضون سوريون: النظام مسؤول عن قرار ترمب حول الجولان
  16. طائرة بريطانية تهبط خطأ في إسكتلندا بدلًا من ألمانيا
في أخبار