عمان: سلمت وزارة الخارجية الأردنية الأحد مذكرة إلى الخارجية الإسرائيلية احتجاجا على توقيف الشرطة الإسرائيلية لرئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب.

وفي الوقت نفسه، اتهم رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة في بيان إسرائيل بممارسة "إرهاب دولة إحتلال".

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية سفيان القضاة في بيان إن "الوزارة تتابع هذا الموضوع بشكل حثيث عبر سفارتنا في تل أبيب التي قدمت إحتجاجاً رسمياً على هذا الإجراء لدى وزارة الخارجية الإسرائيلية".

وطالب ب"الافراج الفوري عن الشيخ سلهب وغيره من موظفي دائرة الاوقاف الاسلامية"، مؤكدا "رفض المملكة المطلق لمثل هذه الإجراءات الاستفزازية والمُدانة".

وأضاف القضاة أن "جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية المتعلقة بإدارة مجلس الأوقاف والحرم القدسي الشريف باطلة وغير قانونية وغير مبررة ولن تؤدي إلا لمزيد من التوتر والاحتقان".

من جهته، قال رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة في بيان تلاه بمستهل جلسة النواب الأحد إن "كل ممارسات إرهاب دولة الاحتلال لن تثني الاردن عن مواصلة دوره في حماية القدس".

وطالب الطراونة الحكومة الأردنية ب"التحرك على الفور للقيام بما يلزم، لوقف تلك الإجراءات، والإفراج عن المعتقلين"، مشيرا الى إن "إستمرار تلك الإجراءات المتطرفة، لن تكون عواقبه محمودة".

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة التي هي في صلب النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

وأعلنت الشرطة الاسرائيلية الأحد توقيف رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب، بعد توتر حول باحة المسجد الأقصى.

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اعتقال رئيس مجلس الأوقاف التابع لوزارة الأوقاف الأردنية وناجح بكيرات نائب مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس.

ويقع المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967 وضمتها منذ ذلك الحين. وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها، بما في ذلك الجزء الشرقي منها، عاصمتها "الموحدة والأبدية". ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة الدولة التي يطمحون إليها.