: آخر تحديث
رئيس مجلس الأمة الكويتي التقى أركان الدولة في يوم واحد

صدام حسين يحضر خلال زيارة مرزوق الغانم إلى العراق

كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين حاضرًا في اللقاءات التي أجراها رئيس مجلس النواب الكويتي مرزوق الغانم خلال زيارته القصيرة إلى العراق، والتي استمرت يومًا واحدًا.

إيلاف: أكد الغانم في تصريح عقب اجتماعه بمحمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي، أن جميع من التقاهم في العراق "أعربوا عن استيائهم من الجريمة التي ارتكبها "المقبور" صدام حسين بحق الشعب الكويتي، وأيضًا الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب العراقي".

إمتنان للدور العراقي الحالي
وأعرب رئيس مجلس الأمة "عن تقديره وشكره للرئاسات الثلاث لتأكيدهم واهتمامهم بقضية الاسرى والمفقودين الكويتيين، وتخصيص الحكومة لميزانية إضافية من اجل البحث عن رفات الشهداء الكويتيين الذين استشهدوا اثناء الغزو".

زيارة ليوم واحد
وكان الغانم قد وصل امس الخميس الى العراق في زيارة قصيرة حيث كان في استقباله رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، قبل ان يتوجه الى الأردن لزيارة مخيمات اللاجئين والمشاركة في أعمال المؤتمر الـ 29 للاتحاد البرلماني العربي.

مستقبل افضل للعلاقات
كما التقى رئيس مجلس الامة، رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الذي نقل الاعلام العراقي عنه اعتزازه بالعلاقات بين البلدين، مشيرا إلى اننا "على يقين بأن مستقبل العلاقات العراقية الكويتية سيكون افضل، ونتطلع الى ان تنمو بشكل يتناسب مع مستوى العلاقات الأخوية الحميمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين".

أضاف "نحن جادون بالانفتاح على الكويت ونقيم في الوقت نفسه علاقات ممتازة مع الجميع وفق رؤيتنا الواضحة ومصالحنا المشتركة مع محيطنا ودول الجوار، ويجب المضي قدما في تطوير العلاقات العراقية الكويتية وتجاوز عقبات وآثار الماضي ومخلفات السياسات الدكتاتورية"، داعيا الى "العمل الجاد لبناء أفضل العلاقات وفق المشتركات الكثيرة والثقة المتبادلة".

حرص كويتي على وحدة العراق
بدوره، نقل الغانم "تحيات أمير الكويت وولي العهد لرئيس مجلس الوزراء والرغبة الجادة في زيادة التعاون وتوسيع العلاقات الاقتصادية والانتهاء من حل جميع المسائل العالقة وتجاوز التحديات التي تؤخر نمو العلاقات بين البلدين"، مؤكدا، "حرص دولة الكويت على، أمن العراق ووحدته واستقراره والتطلع الى مستقبل زاهر لعلاقات البلدين وتفعيل عمل اللجنة الوزارية العليا بين البلدين لمتابعة اعمالها والاسهام ببناء علاقات تعاون وطيدة تحقق منفعة البلدين والشعبين الشقيقين".

الرئيس العراقي برهم صالح كان قد استقبل أيضا الغانم في قصر السلام، حيث أشاد "بمواقف الكويت الداعمة للعراق فى مختلف المجالات، لا سيما المساعدة على إعادة النازحين والمهجرين وتوفير الدعم اللازم لهم، لافتا إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين العراق والكويت، لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين".


 


عدد التعليقات 5
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. السلام
منير او منيرو - GMT الجمعة 01 مارس 2019 09:44
صدام وبوش ويمكن و ارهابيون
2. شكرا للكويت شعبا وحكومة
Rizgar - GMT الأحد 03 مارس 2019 08:37
نتمنى حصول الكويت على تعويضات اضافية , ٤٢ بليون مبلغ جيد ولكن اجبار الكيان دفع اموال اضافية الى الكويت من مصلحة شعوب المنطقة .
3. نقل الاعلام العراقي عنه اعتزازه بالعلاقات بين البلدين
نكتة اليوم - GMT الأحد 03 مارس 2019 08:47
تعتزون .....بمبلغ ٤٢ بليون تعويضات .. .... شيش من عيار ثقيل ....الشعب الكويتي شعب عظيم.. كوردستان تحت ابشع حصار اقتصادي من قبل عاصمة الا نفال ... على اساس اذكياء يحصلون على المبالغ المدفوعة الى الكويت من الشعب الكوردي على اساس قطع الميزانية منذ ٢٠١٣ وتجويع الشعب الكوردي .هل بامكان عاصمة الانفال والتعريب والاغتصاب تحقيق الرغبات العرقية للعرب ؟
4. تعليقا على كلام رزگار و"نكتة اليوم"
ابن بغداد - GMT الإثنين 04 مارس 2019 07:47
تتكلمون عن عاصمة الأنفال! الم يصلكم خبر إسقاط صدام حسين ووصول اعدائه من العراقيين سدة الحكم؟ تتكلمون عن حصار كردستان! الا تعلمون بان الآية الان معكوسة، فان من يفرض الفيزة والأتاوات على العراقيين هم حكومة أربيل اليوم وليس بغداد. على الأقل خذوا من الأخوة الكويتيين درسا وتعلموا كيف تقلبوا الصفحة كما فعلوا حفاظا على مصالحكم انتم قبل غيركم. اخيرا انصحكم بنسيان الأحقاد، وليكن القصاص الذي اخذه صدام بطل الحفرة عبرة لكم.
5. السرقة مسالة ثقافية
Rizgar - GMT الإثنين 04 مارس 2019 15:22
احد اسباب تاسيس الكيان السرطاني العنصري هو اهداء اراضي وممتلكات الا خرين للعرب نتيجة مساعدة العرب للا نكليز في تدمير الدولة العثمانية. فدفع شعوب المنطقة انهارا من الدماء في سبيل الا ستقلال ومنع السّراق من سرقة مواردهم , تم اكتشاف النفط في كركوك ١٩٢٦ وبداء هجمات التعريب والقتل والاغتصاب في المدينة بصورة لا انسانية بشعة , واستغل الكيان الموارد الكوردستانية للهجوم على اسرائيل وقتل اليهود ولتحقيق الرغبات والنزوات العرقية العربية التاريخية في ابادة اليهود .هل الحصار الاقتصادي الشيعي على كوردستان ,كفيل باجبار الشعب الكوردي الخنوع ؟؟ وماذالو انهارت ايران ؟ هل بامكان ابناء النجف والكربلاء البقاء في المدن الكوردستانية ؟ ام سيهربون كما هرب من قبلهم الاخرون ؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الكويت تناشد مواطنيها مغادرة سريلانكا فورا
  2. وزير لبناني سابق يتلقى تحذيرا أمنيا
  3. واشنطن تهنىء زيلينسكي وتكرر دعمها لوحدة أوكرانيا وسيادتها
  4. ملف الصحراء يعيد شبح التوتر مع واشنطن ويثير خلافات بمجلس الأمن
  5. واشنطن تقدم مكافآت جديدة لمن يُعلم عن شبكات حزب الله المالية
  6. أبو ردينة: لن نسمح لمؤامرة
  7. قمتان إفريقيتان طارئتان في القاهرة حول السودان وليبيا
  8. من هي
  9. مسيحيو سريلانكا يخشون ارتياد الكنائس بعد الاعتداءات
  10. الجزائر: الشرطة تعتقل خمسة رجال أعمال كبار
  11. السلطات العراقية تحاول محاصرة تصاعد فعاليات شعبية تمجد صدام
  12. ثلاثة تحديات كبرى بوجه الرئيس الأوكراني الجديد
  13. ملياردير دنماركي يفقد ثلاثة من أبنائه في اعتداءات سريلانكا
  14. السعودية: كشف تفاصيل إحباط هجوم الزلفي
  15. غالبية الأحزاب تقاطع مشاورات الرئاسة الجزائرية
  16. ترمب يلغي الإعفاءات حول استيراد النفط الإيراني
في أخبار