: آخر تحديث
البرلمان يصوّت ضد صفقة "بريكست" وهي تواجه الخروج المرّ 

هزيمة ثانية ساحقة مهينة لتيريزا ماي!

واجهت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، هزيمة ساحقة وصفت بـ"المهينة" على أيدي أعضاء مجلس العموم الذين رفضوا صفقة "بريكست" للمرة الثانية بأغلبية 149 حيث صوت 391 ضد صفقة الاتفاق وكانوا صوتوا ضدها في يناير الماضي. 
وسيفتح التصويت الجديد، الباب أمام تصويت يجري يوم غد الأربعاء بشأن إمكانية الخروج من الاتحاد دون اتفاق. كما سيجرى تصويت آخر يوم الخميس، بشأن احتمال تأجيل الانسحاب المقرر يوم 29 مارس.
ويقول مراقبون: مع كل هذه الهزائم لاستراتيجية ماي حول الخروج من الاتحاد الاوروبي، فانه يبدو ان عليها ان تخرج من 10 داونينغ ستريت أو تخرج من الاتحاد دون اتفاق.
ورفض مجلس العموم البريطاني، في يناير الماضي، الخطة التي اتفقت عليها ماي مع الاتحاد الأوروبي، بأغلبية بلغت 432 نائبا، مقابل 202 وافقوا على الخطة.

وقالت ماي أمام البرلمان بشأن التأجيل المحتمل "لن يغير النقاش أو المسائل التي تحتاج إلى تسوية، بل سيكون مجرد تسليم (لدفة) السيطرة للاتحاد الأوروبي".
وأضافت "سيقررون المدى الزمني المتاح، بمعنى أننا قد لا نحصل على ما نطلبه. قد يكون بإمكانهم أيضا فرض شروط بشأن هذا التمديد. هذا ربما يعني التحرك نحو الخروج من الاتحاد الأوروبي بصورة لا تفي بتوقعات الذين صوتوا من أجله أو حتى التحرك نحو إجراء استفتاء ثان".
تصويت مجاني 
وكانت ماي قالت إن نواب حزب المحافظين سيحصلون على تصويت مجاني على أي صفقة ليلة الغد (التصويت الذي جرى مساء الثلاثاء) وقالوا إنه في حالة الرفض، يمكن أن يأمر النواب الحكومة بتأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم الخميس.
وقالت رئيسة الوزراء - التي بالكاد تتحدث بعد أن فقدت صوتها - إن الخيارات التي تواجه المملكة المتحدة "لا تحسد عليها" رفض صفقتها، لكنها قالت "إنها خيارات يجب مواجهتها".
وحذرت من أن "التصويت ضد المغادرة دون صفقة لا يحل المشكلات التي نواجهها" لأنها أصرت على ضرورة إجراء الاستفتاء.
و قبل التصويت الليلة ، حذرت السيدة ماي من أن الهزيمة بالصفقة ستؤدي إلى "لحظة أزمة" وأصرت اليوم على أنه إذا رفض النواب دعمها "فقد تضيع Brexit".
هذه هي اللحظة
وقالت ماي للنواب: "هذه هي اللحظة وهذا هو الوقت - لقد حان الوقت لكي نجتمع ، ونعيد هذا الاقتراح وإنجاز الصفقة. لا يمكننا خدمة بلدنا من خلال نقض قرار ديمقراطي للشعب البريطاني. لا يمكننا العمل من خلال إطالة النقاش الذي يرغب الشعب البريطاني الآن في رؤيته مستقرًا ".
وقبل ساعات محدودات من جلسة حاسمة لمجلس العموم البريطاني مساء الثلاثاء، أكدت رئيسة وزراء بريطانيا، أن هناك خيارين أمام أعضاء المجلس، فإما دعم خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، أو المجازفة برفضها.
وقالت ماي أمام أعضاء مجلس العموم "من الواضح لي وللجميع أنه أمام أعضاء مجلس العموم الليلة خياران، فإما دعم اتفاق بريكست، وبمتقضاه نغادر الاتحاد الأوروبي بموجب اتفاق، أو المجازفة برفضه، وهكذا لن يكون هناك خروج أو اتفاق".
وأضافت ماي "أمامكم اتفاق معدّل يستحق دعم كل نائب الليلة"، وأضافت رئيسة الوزراء البريطانية إن السعي لتمديد المدى الزمني للتفاوض بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيجعل التحكم في هذه العملية تحت سيطرة الاتحاد.
تاجيل محتمل
وقالت ماي بشأن التأجيل المحتمل "لن يغير النقاش أو المسائل التي تحتاج إلى تسوية، بل سيكون مجرد تسليم (لدفة) السيطرة للاتحاد الأوروبي".
وأضافت "سيقررون المدى الزمني المتاح، بمعنى أننا قد لا نحصل على ما نطلبه. قد يكون بإمكانهم أيضا فرض شروط بشأن هذا التمديد. هذا ربما يعني التحرك نحو الخروج من الاتحاد الأوروبي بصورة لا تفي بتوقعات الذين صوتوا من أجله أو حتى التحرك نحو إجراء استفتاء ثان".
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، دعت يوم الجمعة برلمان بلادها للتصويت لصالح الخطة، التي توصلت إليها مع قادة الاتحاد الأوروبي، حول خروج بريطانيا من المنظمة "بريكست"، محذرة من أن التأخير في التوصل لاتفاق قد يؤدي لاستفتاء ثان حول الخروج.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. كفى عناداً ومكابرة يا تيريزا
Almouhajer - GMT الأربعاء 13 مارس 2019 06:17
لا وجود لحل يحفظ ماء الوجه ، ويكون لصالح المملكة المتحدة وأوروبا ، إلا بإجراء إستفتاء شعبي جديد على البقاء أو الخروج ، لا تقل نسبة المصوتين فيه عن الستين بالمائة أو ثلثي الشعب البريطاني . هل الإستفتاء الذي أجراه داڤيد كاميرون كتلبية لنزواته السياسية، يجب أن يكون (مقدساً)! والجميع يرى ويدرك مأساوية الوضع الحالي؟ حتى الذين وافقوا على الخروج من الإتحاد الأوروبي عام ٢٠١٦ ، سيوافقون على البقاء هذه المرة.. وهذا رأيي المتواضع.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. صفعة جديدة تتلقاها تيريزا ماي
  2. تقرير مولر يتطلب من وسائل إعلام أميركية إعادة النظر بمواقفها
  3. نجاح وساطة مصرية للتهدئة في غزة
  4. الغارات الإسرائيلية على غزة تستهدف مكتب اسماعيل هنية
  5. روسيا تحذر من
  6. الرئاسة التونسية: الملك سلمان يزور تونس الخميس
  7. ماي تلغي قرار التصويت لمرة ثالثة
  8. هجوم نيوزيلندا: المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يقاضي فيسبوك ويوتيوب
  9. دمشق: الإعلان الأميركي بشأن الجولان اعتداء صارخ على سيادتنا
  10. ترمب يوقع الإعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على الجولان
  11. إسرائيل تغير على قطاع غزة
  12. محامو
  13. علماء يكشفون سرّ هجرة المشتري المجهولة نحو الشمس
  14. غانتس: لن أتردد في ضرب إيران عند الحاجة
  15. الفرنسيون يتمنّون بشدة خروج بريطانيا من
  16. وزارة الثقافة السعودية تدشن أنشطتها الإربعاء المقبل
في أخبار