إيلاف من الرياض: مازالت أصداء حوار رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال تخطف الأضواء على منصات التواصل الاجتماعي، ومازالت تصريحاته حول الاعلام السعودي والعربي تُتداول وتُثير الجدل.

انتقد الأمير الوليد بن طلال بعض القنوات العربية وخاصة القنوات التي تُدعم من الحكومة السعودية بالملايين، دون أن يحدد قناة بعينها، في تغطيتها للعملية الإرهابية في نيوزلندا.

وصف الأمير السعودي التغطية بـ"المتخاذلة" لاسيما بالمقارنة مع موقفها في حالات مرتبطة بالمسلمين.

قناة "العربية" وعبر برنامج "تفاعلكم" الذي تقدمه المذيعة السعودية سارة الدندراوي، ردت على انتقادات الأمير الوليد بن الطلال، وهو الرجل الخبير في الإعلام والمستثمر فيه منذ أكثر من ثلاثين عاما، بأنه "وقع في أسر الدعاية القطرية والإخوانية".

وانتقدت المذيع عبدالله المديفر متهمة إياه بأنه "حفز الأمير لإنتقاد القناة"، في حين أن سؤال المديفر كان رد فعل على تلميح الأمير على تخاذل القنوات العربية، حسب وصفه.

بعد ذلك قام برنامج "تفاعلكم" بعرض جزء من تغطية العربية للحدث الإرهابي لتبيّن بالدليل أن الحادث منذ بدايته تمت تسميته بالإرهابي خلاف ما يتهمها البعض.

واتهم الأمير السعودي قناة العربية بتلميح غير مباشر بأنها "لم تسمِ الحادث بالإرهابي من أول لحظة"، مشيراً الى أنها قناة تتلقى الدعم من الحكومة السعودية.

يشار إلى أن قناة "العربية" وحسب كثير من منتقديها، كانت قد أسمت العملية الإرهابية في نيوزيلندا في أولى لحظاتها بـ "الأحداث" في تغريدات لها على تويتر، قبل أن تعيد تسميتها بالإرهابية في وقت لاحق، الأمر الذي ترفضه القناة مشددة على أن تغطيتها منذ البداية كانت واضحة.