إيلاف من تونس: قال رئيس البرلمان العربي خلال كلمته أمام القادة العرب في تونس، إنه من غير المقبول ان تتولى دول اجنبية واقليمية تحديد مصير دول عربية تشهد نزاعات، وتتقاسم النفوذ فيها، في حين أنّ العالم العربي لا يحرك ساكنا".

وطالب رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة 30 للقمة العربية الأحد في تونس، بتحرك عربي عاجل في الدول العربية التى تشهد صراعات داخلية وتدخلات اجنبية.

وأبرز السلمي أن القمة العربية تنعقد في ظروف بالغة الدقة وتحديات غير مسبوقة لا سبيل لمواجهتها الا بالتضامن ووحدة المواقف العربية والتصدي للمشاريع التخريبية والمخططات العدوانية التى تستهدف نشر الفوضى في المجتمعات العربية والتعدى على سيادة الدول العربية واحتلال الاراضى العربية.

وأضاف أن البرلمان العربي بادر بإقرار وثيقة عربية "لتعزيز التضامن ومواجهة التحديات"، لصياغة مرحلة جديدة تستعيد فيها الأمة الثقة والايمان بقوتها ووحدتها، داعيا ان تكون قمة تونس قمة للتضامن العربي ومواجهة التحديات.

وأعرب السلمي عن رفضه الاعتراف الاميركي بسيادة قوات الاحتلال على مدينة القدس والجولان السوري، معتبرا أن هذه القرارات تشكل خرقا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا خطيرا لميثاق الامم المتحدة.

وحمّل الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة لما يترتب عن هذه القرارات من تقويض لمشروع السلام وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وبيّن أن البرلمان العربي يعمل على تنفيذ خطط عمل للتصدي لهذه القرارات وحشد التأييد العالمي لانهاء الاحتلال الغاشم للاراضي العربية واقامة الدولة الفلسطينة وعاصمتها القدس الشريف، لافتا الى أن البرلمان العربي يقف بحزم ضد التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية ، قائلا إن هذا البلد "يحتل الجزر الإماراتية ويدعم المليشيات في الدول العربية ويزعزع الامن والاستقرار في المنطقة العربية".

كما أدان هذه التدخلات السلبية، مبينا أن البرلمان العربي يعمل على إعداد استراتيجية عربية موحدة للتصدي لهذه التدخلات بما يحفظ سيادة الدول العربية ويصون كرامة شعوبها ويحافظ على وحدة مجتمعاتها .

وأكد دعم البرلمان العربي للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مدينا "استيلاء مليشيا الحوثي الانقلابية على مؤسسات الدولة بالقوة واطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على المملكة العربية السعودية وتهديد الملاحة في البحر الاحمر".

واعتبر ان هذه التدخلات تعد انتهاكا للقانون الدولي وتهديداً للامن والسلم والدوليين ، مشددا على دعم العراق باعادة إعمار المناطق المحررة ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.