: آخر تحديث
متمنيا الخروج من هذه القمة بمواقف موحدة ورؤى مشتركة

ملك الأردن: لن نقدر فرادى على حلّ أزمات الأمة العربية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من تونس: قال عاهل الأردن في كلمته، خلال أشغال القمة العربية بتونس، إن التجارب أثبتت أن التحديات العربية عابرة للحدود، وليس بامكان أي دولة منفردة أن تدافع عن مصالحها وتواجه الأطماع والتدخلات الخارجية وتنعم بازدهارها دون عمقها العربي.

وقال الملك عبدالله" لقد شغلتنا وللأسف تحديات وطنية داخلية عن الهم العربي لأمتنا الواحدة وهذا يستدعي الانتقال من مرحلة مواجهة التحديات كل على حدة الى التطبيق الحقيقي لمفهوم العربي المشترك.. فالتحدي المشترك لا يمكن مجابهته إلا بارداة مشتركة"، معربا عن أمله في "أن تمثل هذه القمة نقطة تحول ايجابية للخروج بمواقف موحدة ورؤى مشتركة تجابه التحديات التي تواجهنا وتستثمر الفرص المطروحة " .

يضيف: "لقد عانت مجتمعاتنا العربية ولازالت من آفة الإرهاب حيث يسعى خوارج هذا العصر إلى تدمير نسيجنا الاجتماعي وتشويه هويتنا العربية الإسلامية الأصيلة وإرثنا القائم على الرحمة والتسامح وحرمة الروح الانسانية ورغم هزيمة داعش في العراق وسوريا إلا أن خطره لم يتنه بعد ولا بد من التصدي لهذا الفكر الظلامي بالعمل وفق منهج شمولي على المسارات العلمية والفكرية والتنموية".

وتابع "نلتقي اليوم والكثير من الصعاب والتحديات التي تعاني منها شعوبنا تستدعي منا أن نكون عند طموحات شعوبنا التي تنتظر منا قرارات تحقق آمالهم وتؤكد على وحدة مصيرنا ومستقبلنا المشترك، فشعوبنا وخاصة الشباب الذين يشكلون الغالبية منها يستحقون منا العمل من أجل غد أفضل".

وأكد الملك الأردني أنه قد آن الأوان لاستعادة البوصلة لقيادة مجتمعات المنطقة نحو الأمن والاستقرار، مشددا على أن " التحديات وان اختلفت لكن المصير واحد ولابد هنا من الاتفاق على أولويات واحدة وذات هم مشترك ".

وبين الملك عبد الله الثاني أن "القضية الفلسطينية كانت وستبقى الهم الأول الذي يشغل الوجدان العربي"، مؤكدا في هذا السياق أن الأساس في التعاطي معها لابد أن يكون ضمن الثوابت العربية "فالقضية الفلسطينية يجب ان تبقى القضية العربية المركزية والاولى ولا أمن ولا استقرار ولا ازدهار في المنطقة دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية يلبي طموحات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 جوان 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى حل الدوليتن ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

وأشار، في هذا السياق، إلى ما تتعرض إليه القدس الشرقية والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها من انتهاكات "هدفها تغيير تاريخ وهوية المدينة"، مضيفا أنه" انطلاقا من وصايتنا الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها أؤكد على أن الأردن مستمر بدوره التاريخي في حمايتها والدفاع عنها "، مشددا على أهمية مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطيين" الانروا" حتى تواصل تقديم خدماتها للفلسطينيين في المنطقة، على حد تعبيره.

كما أبرز الملك عبد الله أهمية التطورات الايجابية في العراق حيث نجاح العملية السياسية وتشكيل الحكومة، حسب قوله، لافتا إلى أن الأردن يتطلع الى" العمل الوثيق مع الاشقاء في العراق لترجمة العلاقات الثنائية المتميزة وتحويلها الى فرص وبرامج على أرض الواقع وذلك انطلاقا من واجب دعمهم للحفاظ على ما حققوه من انتصارات ضد الارهاب واستكمال مسيرة البناء ليستعيد العراق دوره الهام في العالم العربي".

وعن الملف السوري، جدّد الملك عبد الله الثاني تأكيد موقفه "الثابت منذ انطلاق الأزمة أنه لا بديل عن حل سياسي يحفظ وحدة سوريا ارضا وشعبا ويضمن عودة امنة وطوعية للاجئين لوطنهم"، مؤكدا على ضرورة مساندة الدول المستضيفة للاجئين وتمكينها من الاستمرار في ذلك الواجب على اعتباره مسؤولية مشتركة.

أما في علاقة بالجولان السوري المحتل فقال: "كان موقفنا وسيظل أن الجولان هي أرض سورية محتلة وفقا لكل قرارات الشرعية الدولية".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ظريف: إيران لا تريد المواجهة مع بريطانيا في قضية الناقلة
  2. الهند إلى القمر: بداية رحلة تاريخية
  3. روحاني: نضمن حرية الملاحة في هرمز والخليج ولن نبدأ الحرب
  4. العثور على غواصة فرنسية مفقودة منذ أكثر من 50 عاما
  5. مضيق هرمز: حربٌ إن عاندت إيران وسِلمٌ إن تنازلت
  6. ترمب: التفكير بالتفاوض مع إيران
  7. قوة أمنية بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في هرمز
  8. الجيش الفرنسي يجند كُتّاب خيال علمي للتنبؤ بحروب المستقبل
  9. عبد المهدي يبحث مع روحاني نزع فتيل الأزمة في الخليج
  10. الحسن بن طلال يدعو لإنهاء معاناة مطراني حلب
  11. تونس أمام مشكلة إيجاد مدافن للمهاجرين الميّتين في البحر
  12. وتظل يد جونسون في جحيم (بريكست)!
  13. عبد المهدي في طهران برسالة بريطانية عن حرية الملاحة
  14. تهديد صحافيين عراقيين سيزورون إسرائيل بعقوبات رادعة
  15. إيران تتهكم وتتحدى بريطانيا
  16. إيران تكشف عن شبكة جواسيس أميركية مزعومة
في أخبار