أعلن الكرسي الرسولي في بيان الأربعاء أن رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار سيزوران الفاتيكان خلال الأسبوع المقبل.

إيلاف: كتب مدير الإعلام في الفاتيكان اليساندور جيسوتي "يمكنني أن أوكد أنه من المرتقب تنظيم خلوة روحية لقادة جنوب السودان خلال الأسبوع المقبل في الفاتيكان". وبحسب معلومات صحافية فإن مشار وكير سيزوران الفاتيكان في 9 و10 أبريل.

وكان الزعيمان وقعا في سبتمبر الماضي في أديس أبابا اتفاق سلام جديدًا ينص على تقاسم السلطة، ويهدف إلى وقف حرب أهلية مستمرة منذ حوالى خمس سنوات، وأوقعت نحو 380 ألف قتيل، ودفعت بأربعة ملايين شخص إلى الفرار من منازلهم.

عبّر البابا فرنسيس مرات عدة عن قلقه إزاء الوضع في جنوب السودان. وكرر في منتصف مارس التعبير عن رغبته في زيارة جنوب السودان، كدليل على "تشجيعه لعملية السلام"، وذلك في ختام لقاء مع الرئيس سلفا كير.

بحث البابا ورئيس جنوب السودان آنذاك "مسائل تتعلق بتطبيق الاتفاق، الذي توصلت إليه أخيرًا الجهات السياسية المختلفة لإيجاد حل نهائي للنزاعات وعودة اللاجئين والنازحين وتنمية البلاد"، كما جاء في بيان صادر من الفاتيكان. وكان البابا أعلن في مطلع 2017 عن رغبته في زيارة جنوب السودان مع أسقف الكنيسة الأنغليكانية جاستن ويلبي.

وغرقت البلاد في حرب أهلية في ديسمبر 2013، عندما اتهم كير، وهو من الدينكا، رياك مشار نائبه السابق، وهو من النوير، بالتخطيط لانقلاب. ومشار المنفي في الخرطوم ينوي العودة إلى جوبا في مايو في إطار تطبيق اتفاق السلام.