قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تمكنت امرأة تحمل جواز سفر صينيا من التسلل إلى منتجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بالم بيتش في فلوريدا السبت الماضي خلال وجوده فيه، وهي تحمل أقراصًا تحوي برامج خبيثة، وفقًا لوثائق قضائية.

إيلاف من واشنطن: نجحت يجنغ زانج (32 عامًا) بتجاوز نقاط التفتيش، حتى وصلت إلى فندق منتجع مار لاغو في بالم بيتش الذي يملكه ترمب، ويقضي فيه إجازاته وبعض عطل الأسبوع، قبل أن تنتبه إليها موظفة استقبال، وتبلغ الحراسة الرئاسية، التي أوقفتها بعد ذلك، وعُثر معها على "أربعة هواتف محمولة وأقراص تحمل برامج خبيثة".

روايات متضاربة
أشارت قناة "إن بي سي" الأميركية، الثلاثاء، إلى أن الرئيس لم يكن خلال عملية التسلل في الفندق، الذي استقبل فيه زعماء من مختلف العالم، بينهم الرئيسان الصيني والياباني، بل كان في ملعب غولف مجاور، حيث كان يمارس هوايته المفضلة.

ووفقًا للإدعاء الذي قدمته السلطات ضد المواطنة الصينية أمام محكمة فيدرالية في الولاية، فإن أحد حراس الرئيس قال إنها "قدمت معلومات كاذبة، وقدمت قصصًا مختلفة، لتصل إلى قلب المجمع، إذ تظاهرت في البداية أنها لا تتحدث الإنجليزية جيدًا، وترغب في استخدام حمّام السباحة، وحينما اشتبهت في أمرها إحدى الموظفات في الداخل، زعمت أنها مدعوة إلى حضور اجتماع اللجنة الصينية الأميركية، لكن بعد مراجعة قائمة المدعوين، لم يعثر على اسمها بينهم".

في مهمة لمناقشة العلاقات!
تم توقيف "المتسللة"، وعثر معها على "أربعة هواتف وجهاز حاسوب محمول وأقراص تحوي برامج خبيثة"، وزعمت أنها أرسلت من صديق لها في مدينة شنغهاي الصينية إلى بالم بيتش، لمناقشة العلاقات الاقتصادية الصينية والأميركية مع أحد أفراد عائلة الرئيس".

وانتقدت قيادات ديمقراطية، بينهم رئيس مجلس النواب نانسي بولسي، "مناقشة معلومات بالغة الحساسية في منتجعه مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، خلال اجتماعهما في المنتجع في العام الماضي، على مرأى من أعضاء نادي البولنغ الذي يملكه الرئيس".