تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
الرزاز وصفه في مؤتمر صحافي بـ"الإرهابي" رغم براءته

هل يقاضي أبو قتادة رئيس حكومة الأردن؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: منتظر أن تقود "كلمة" صدرت من رئيس الوزراء الأردني عمرالرزاز إلى مواجهة مع التيار السلفي في ساحات القضاء، وسط تساؤلات ما إذا كانت مقصودة أو أنها "زلة لسان".

وكشف محامي الجماعات الإسلامية في الأردن، موسى العبداللات وهو أيضا محامي القيادي في التيار السلفي عمر محمود عثمان المعروف بـ"ابو قتادة"، عن نيته مقاضاة رئيس الوزراء لوصفه ابو قتادة بالارهابي خلال مؤتمر صحافي عقده في رئاسة الوزراء يوم الثلاثاء.

وقال العبداللات إن الأمر لا يزال تحت النقاش، مشيرا الى ان المنظر في التيار الجهادي السلفي عمر محمود عثمان، شخصية معروفة على مستوى الاقليم، ووصف الرزاز له يعد تعرضا للشخصيات الاسلامية.

وأوضح أن اجتماعا تشاوريا سيعقد مساء الاربعاء حول موضوع تحريك القضية. ولم يذكر العبداللات اية معلومات عن اطراف الاجتماع التشاوري، وما إذا كان مقتصرا على قيادات سلفية أو أنه سيضم مسؤولين أردنيين.

وصف مفاجىء 

وفي شكل مفاجىء، وصف رئيس الوزراء الأردني خلال المؤتمر الصحافي القيادي في التيار السلفي الجهادي عمر عثمان المعروف بأبي قتادة بـ "الإرهابي"رغم إعلان براءته من محكمة أمن الدولة الأردنية وإطلاق سراحه.

وقال الرزاز تعليقاً على سؤال أحد الصحافيين بخصوص الفار من وجه العدالة "وليد الكردي": إن الأردن استطاع استعادة المتهم عوني مطيع (بطل فضيحة الدخان)، ولكن في قضية وليد الكردي (رئيس مجلس إدارة شركة الفوسفات) القضية شائكة، حيث أنه في بريطانيا منذ فترة والحكومة البريطانية تتعامل بقوانينها الداخلية  لجلب المتهمين".

واستشهد الرزاز بحادثة جلب إبي قتادة إلى الأردن من بريطانيا عام 2013 وفق رصد خبرني، وقال: "الإرهابي أبو قتادة 12 سنة حتى رجع إلى الأردن وهم مدركون أنه إرهابي".

وأكد الرزاز أن هنالك أمرا يتعلق بصعوبة اثبات قضايا الفساد، وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

براءة 

يذكر أن محكمة أمن الدولة الأردنية كانت برأت بعد عدة مداولات استمرت لاشهر ما بين عامي 2013 و2014 منظر التیار السلفي وهو كان الموصوف بأنه سفير زعيم شبكة القاعدة الراحل أسامة بن لادن في أوروبا، أبو قتادة من تھمة "المؤامرة بقصد القیام بأعمال إرھابیة"، في قضیة ما یعرف بـ"الإصلاح والتحدي"، لنقص الأدلة.

واستبعدت المحكمة، في قرارھا، بینات النیابة المقدمة في القضیة، ضد "أبو قتادة" كونھا غير مدعمة ببینات، كما اعتبرت وجود كتاب (بین منھجین)، الذي ألفه أبو قتادة وعثر على نسخ منه في منزل متھمین اثنین في القضیة، "لا یشكل بینة ضد المتھم كون دائرة المطبوعات والنشر أجازت الكتاب، وبالتالي فإن أي شخص یمكنه الحصول علیه".

الالفية 

كما برأت الهيئة المدنية لدى محكمة أمن الدولة في الأردن، في جلسة علنية أبو قتادة، على خلفية قضية "التنظيم المسلح" التي تعرف بـ"الألفية".

وكان حكم على أبو قتادة بالإعدام غيابيا عام 1999 بـ"تهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية" من بينها هجوم على المدرسة الأميركية في عمان، لكن تم تخفيف الحكم مباشرة إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.

كما حكم عليه عام 2000 بالسجن 15 عاما للتخطيط لتنفيذ "هجمات إرهابية" ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن.

لجوء الى بريطانيا 

وأبو قتادة المولود في 1960 في بيت لحم، كان وصل في 1993 إلى بريطانيا لطلب اللجوء وتم ترحيله منها إلى الأردن إثر مصادقة البلدين على اتفاق، يهدف إلى تأكيد عدم استخدام أي أدلة يتم الحصول عليها تحت التعذيب ضده خلال أي محاكمة في المملكة.

وكان أبو قتادة الذي أمضى السنوات الأخيرة محاولا منع تسليمه إلى الأردن أمام القضاء البريطاني والقضاء الأوروبي، أعلن عن طريق محاميه موافقته على العودة إلى بلده بعد إبرام الاتفاقية التي تضمن محاكمته بشكل عادل.

ومنذ عام 2002 اعتقل أبو قتادة في بريطانيا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وبقي مسجونا أو خارج السجن بكفالة وتحت رقابة مشددة استنادا إلى معلومات استخبارية أكدت أنه زعيم روحي لمجندي القاعدة الجدد، لكنه لم يحاكم عن أي جريمة في بريطانيا.

وفي 7 يوليو 2013 أعيد إلى الأردن إثر اتفاقية مع بريطانيا صدّق عليها البرلمان الأردني تكفل محاكمة مستقلة لأبي قتادة الذي تطارده كل من حكومات الجزائر، بلجيكا، فرنسا، الولايات المتحدة، إسبانيا، ألمانيا وإيطاليا بتهم إرهابية.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. البرهان يؤدي اليمين رئيسًا للمجلس السيادي في السودان
  2. جونسون يبدأ الأربعاء جولة أوروبية يهيمن عليها ملف بريكست
  3. تهديد بتدول ملف المغيبين والمختطفين والجثث المجهولة في العراق
  4. وفاة الأميرة دينا الزوجة الأولى للملك حسين
  5. الصين تؤكد توقيف موظف في القنصلية البريطانية في هونغ كونغ
  6. المشاورات لتشكيل ائتلاف حكومي جديد تبدأ الأربعاء في إيطاليا
  7. ترمب يلغي زيارته للدنمارك إثر رفض رئيسة حكومتها بيع غرينلاند
  8. واشنطن تدعو مجلس الأمن إلى تمديد حظر الأسلحة المفروض على طهران
  9. السعودية تدعو مجلس الأمن إلى رفض ممارسات إسرائيل وإيران
  10. من هي السيدة التي سيؤدي المجلس السيادي السوداني القسم أمامها؟
  11. لماذا تعامل النساء
  12. أستراليا تعلن انضمامها إلى قوة بحرية لتأمين الملاحة في الخليج
  13. جيفري إبستين رجل الأعمال الأمريكي
  14. في الجزائر... الحراك والسلطة في مأزق!
  15. ترمب يعرض وساطته بمواجهة الوضع
  16. بومبيو: أميركا حجبت 2.7 مليون برميل من النفط الإيراني عن السوق
في أخبار