قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يتجه بنيامين نتانياهو إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ إسرائيل عبر تولي منصب رئيس الوزراء للمرة الخامسة بعد نجاح الليكود في الحصول على خمسة وثلاثين مقعدًا في الكنيست، وتمكن كتلة اليمين من الحصول على خمسة وستين مقعدًا.

إيلاف: رغم طريقه الممهدة لإكمال مسيرته في رئاسة الحكومة، غير أن بنيامين نتانياهو سيكون على موعد مع اتخاذ قرارات مصيرية حيال قضايا أساسية، كملف الفساد الذي يواجهه، ومستقبل عملية السلام مع الفلسطينيين.

أخبار سعيدة للطرفين
في مقال مشترك نُشر في موقع "سي إن إن"، تحدث كل من آرون ديفيد ميلر، ودان كاتز، عن فوز نتانياهو والأخبار السعيدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي ساعدت قراراته السياسية على بقاء زعيم الليكود في منصبه.

بديل الليكود شخصية عسكرية
قال الكاتبان إنه وعلى الرغم من افتقار بيني غانتس، زعيم تحالف أزرق أبيض لأي خبرة سياسية، غير أنه تمكن من إنشاء بديل يشكل أخطر تحدٍّ لنتانياهو في حياته المهنية، ورغم أن تاريخ الأحزاب الوسطية ليس مشجعًا، ولا توجد ضمانات بأن التحالف سيصمد. لكن إذا كان هناك مستقبل لبديل معادٍ لليمين، فقد يقع على عاتق غانتس أو شخص مثله".

وذكرا أن اثنتين من هزائم الليكود الانتخابية في العقود الأخيرة جاءتا على يد إسحق رابين وإيهود باراك، اللذين شغلا منصب رئيس الأركان في جيش الدفاع الإسرائيلي تمامًا كغانتس، وإذا كان هناك بديل لليكود، فيجب أن يقوده شخص يتمتع بخلفية عسكرية قوية.

المفاوضات الشاقة
تحدث ميلر وكاتز عن الاتهامات التي يواجهها نتانياهو، وإمكانية تلقيه الدعم من حلفائه من عدمها، وستبرز هذه القضية في مفاوضات الائتلاف، حيث ستسعى الأحزاب إلى ابتزاز نتنياهو عبر الوزارات والسياسات والحقائب في مقابل إبقائه في السلطة عندما تزداد مشاكله القانونية.

مستقبل السلام والتعويل على الفلسطينيين
أهم ما تناوله الكاتبان كان خطة السلام وموقف نتانياهو. وجاء في هذا الصدد، "إن اعلان ترمب لخطة السلام، والذي من المتوقع أن يحدث بين الآن ومنتصف يونيو، سيضع نتنياهو في مكان صعب، لكن من المرجح أن ينقذه الفلسطينيون، وعلى افتراض أنه جمع ائتلافًا يمينيًا كما هو متوقع، سيكون من الصعب جدًا، إن لم يكن من المستحيل، أن يوافق على خطة تفترض تعزيز التطلعات الوطنية الفلسطينية، على سبيل المثال دولة فلسطينية حقيقية، ومن ناحية أخرى، لن يكون قادرًا على قول لا لترمب، بعد كل ما فعله الرئيس الاميركي من أجله، لذلك سيحاول أن يقول "نعم" بشروط صعبة، ولكن يعتمد على الفلسطينيين لرفض الصفقة، ومع ذلك إذا حشر ترمب نتانياهو في الزاوية - الأمر الذي سيكون مفاجئًا - ودفعه إلى قبول بعض العناصر التي لا يستطيع ائتلافه الالتزام بها، فقد يحاول الوصول إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب غانتس".