قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بن عوف بعد توليه رئاسة المجلس العسكري
Reuters

واصل آلاف المتظاهرين احتجاجهم في شوارع العاصمة السودانية الخرطوم، تحديا لحظر التجول، الذي فرضه المجلس العسكري الجديد في البلاد.

وأعلن المجلس العسكري تعيين وزير الدفاع الفريق عوض بن عوف رئيساً له والفريق كمال عبد المعروف نائبا للمجلس.

وبث التلفزيون الرسمي السوداني مراسم أداء بن عوف وعبد المعروف اليمين الدستورية.

وكان الجيش أعلن الخميس عزل الرئيس، عمر البشير، واعتقاله، بعد شهور من الاحتجاجات الشعبية على حكمه.

ولكن المحتجين يقولون إن المجلس العسكري جزء من النظام نفسه.

ودعا تجمع المهنيين المدنيين السودانيين المعارض سكان العاصمة الخرطوم ومحيطها إلى المشاركة الجمعة في المزيد من الاعتصامات أمام مقرات الجيش.

وشدد التجمع في بيان نشره عبر صفحته على فيسبوك على تمسكه برفض قرارات الجيش عقب عزل الرئيس عمر البشير.

ويثير هذا الخلاف مخاوف من اندلاع مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والجيش.

ويقول محرر الشؤون الأفريقية في بي بي سي، ويل روس، إن هناك مخاوف أيضا من أن تنشب مواجهات بين مختلف الأجهزة الأمنية والمليشيا الموجودة في البلاد.

ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى الهدوء.

"حظر التجول"

وكان وزير الدفاع، عوض بن عوف، في قال في كلمة بثها التلفزيون الحكومي إن الجيش قرر الإشراف على فترة انتقالية لمدة سنتين، تعقبها انتخابات.

وأضاف أنه تم فرض حالة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر. وأعلن بن عوف "اقتلاع النظام"، وأن البشير متحفظ عليه في "مكان آمن".

وشهدت البلاد احتفالات في الشوارع بعد إعلان اعتقال البشير، البالغ من العمر 75 عاما، ولكن البهجة خفتت بعدما دعا المحتجون إلى اعتصامات أمام مقر وزارة الدفاع.

والبشير مطلوب وفقا لمذكرة توقيف دولية، صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، التي تتهمه بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية"، في منطقة دارفور بغرب السودان.

وقال التلفزيون الرسمي إنه تم إعلان حظر التجول ليلا من العاشرة مساء حتى الرابعة صباحا.

المتظاهرون في الخرطوم
EPA

ردود فعل

اعتبر تجمع المهنيين السودانيين أن بيان الجيش "انقلابا" من شأنه أن يعيد إنتاج "الوجوه والمؤسسات نفسها التي ثار شعبنا العظيم عليها".

وحث المواطنين على مواصلة الاعتصام خارج مقر قيادة الجيش والبقاء في شوارع المدن في جميع أنحاء البلاد.

وعلى الصعيد الدولي، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الجميع التحلي بالهدوء وبأقصى درجات ضبط النفس"، كما حث على انتقال يلبي "الطموحات الديمقراطية" للشعب.

وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيناقش الوضع في اجتماع مغلق يوم الجمعة بدعوة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت إن تشكيل مجلس عسكري لمدة عامين "ليس حلا".

كما أدان الاتحاد الأفريقي تولي الجيش السلطة، وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد إن بيان الجيش السوداني لا يمثل "استجابة مناسبة" للتحديات التي تواجه البلاد وتطلعات شعبها.

ودعت روسيا إلى الهدوء، وقالت إنها تراقب الوضع.