: آخر تحديث

الأمم المتحدة "قلقة" بشأن استمرار احتجاز محققها في تونس

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: اعتبر المتحدث باسم الأمم المتحدة أن قيام السلطات التونسية باحتجاز منصف قرطاس، عضو لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي بشأن العقوبات المفروضة على ليبيا، أثناء تأدية مهامه الرسمية، أمر يثير "القلق البالغ".

وكان القضاء التونسي أصدر مساء الخميس بطاقة إيداع بالسجن ضدّ المحقّق الدولي قرطاس وشخص آخر بتهمة "تعمّد الحصول على معطيات أمنية متعلّقة بمجال مكافحة الارهاب وإفشائها". 

وقال الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليتي لوكالة فرانس برس إنّ قرار قاضي التحقيق جاء بعد "استنطاقهما بحضور محاميهما" مؤكدا أن "قاضي التحقيق أذن بفتح بحث قضائي بتهمة تعمّد الحصول على معطيات أمنية متعلّقة بمجال مكافحة الارهاب وإفشائها في غير الأحوال المسموح بها قانونا".

وذكر المتحدث الاممي ستيفان دوجاريك في بيان صدر ليلة الجمعة السبت أن المعلومات تفيد بأن قرطاس مثـُل أمام قاضي التحقيق الذي قرر استمرار احتجازه، مبينا أن "مواصلة احتجاز قرطاس تنتهك المزايا والحصانات التي يتمتع بها بموجب اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها".

وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة سعت للتواصل مع الحكومة التونسية عبر "أربع مذكرات شفهية متتالية تشرح الموقف القانوني وتدعو الحكومة إلى مشاركة المعلومات ذات الصلة مع الأمم المتحدة بشأن القبض على قرطاس واستمرار احتجازه".

وأعرب المتحدث عن "القلق البالغ" لأن الحكومة "لم تقدم حتى الآن أي رد كاف يتماشى مع الالتزامات القانونية الدولية بموجب الاتفاقية".

وكانت السلطات التونسية أوقفت في نهاية آذار/مارس الفائت قرطاس، الموظف في الأمم المتحدة المكلف التحقيق في انتهاك حظر الأسلحة على ليبيا، وفق ما أفادت في حينه المنظمة الدولية والسلطات التونسية التي قالت إنها أوقفته بشبهة التجسّس.

وأكّدت السلطات التونسية توقيفه مع تونسي آخر "على خلفية الاشتباه في التخابر مع أطراف أجنبية".

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان آنذاك إنّه تمّ إثر التوقيف "ضبط العديد من الوثائق السريّة المتضمّنة لمعطيات وبيانات دقيقة وشديدة الحساسية من شأنها المساس بسلامة الأمن الوطني بالإضافة إلى تجهيزات فنية محجر استعمالها ببلادنا ويمكن استغلالها في التشويش واعتراض الاتصالات كما تستخدم في عمليات المسح الراديوي".

وفي تقرير كان أحد موقّعيه قرطاس، أكّدت لجنة الخبراء في 2017 أنّ "أسلحة وذخائر تم تسليمها إلى مختلف الأطراف المتحاربة (في ليبيا) مع تورّط دول أعضاء" بالأمم المتحدة في ذلك.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. اعتقال متعاطف مع حركة حماس في الولايات المتحدة
  2. خطة أميركية جديدة ضد إيران ... هذه مطالب واشنطن
  3. واشنطن تصدر قانونا يسمح بتحويل جثامين الموتى إلى سماد عضوي
  4. أمثولات
  5. أسباب صحية تضع حدا لمهمة هورست كولر في حل نزاع الصحراء
  6. الكشف عن سر شيوع الاكتئاب بين النساء
  7. التحقيق مع مغنية إيرانية غنّت أمام السياح وهي ترتدي زيا تقليديا
  8. خمس شخصيات أساسية في الانتخابات الأوروبية
  9. تقرير أممي: البريطانيون يزدادون فقرًا
  10. واشنطن تريد استعادة ثقة العالم بطائرة بوينغ ماكس
  11. تقدّم المعارضة السورية... مأزق النظام بعد العقوبات على إيران
  12. عرض ماي الأخير لإنقاذ بريكست يبدو محكوماً بالفشل
  13. احتجاجات طلابية إثر فشل نظام التعليم الإلكتروني في مصر
  14. عبد المهدي يبحث مع أمير الكويت دورًا إقليميًا لحل الأزمة الأميركية الإيرانية
  15. مراهق عبقري إحتاج أيامًا لينال البكالوريوس من هارفرد
في أخبار