دمشق: بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف في دمشق تعزيز علاقاتهما الاستراتيجية، وفق بيان مقتضب اوردته صفحة وزارة الخارجية السورية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت الوزارة ان المعلم التقى ظريف "وبحث معه أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات".

كما تداول الجانبان "في تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة" مشيرة إلى ان "آراء الجانبين كانت متطابقة تجاه كل المواضيع التي تم التطرق إليها".

واكد الجانبان "على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في المرحلة الحالية وعلى مختلف المستويات" بحسب الوزارة.

وصل ظريف صباح اليوم الى دمشق في اطار جولة تشمل تركيا.

وخلال سنوات النزاع، تكررت زيارات مسؤولين إيرانيين الى سوريا كان اخرها زيارة رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري الشهر الماضي كما زار مسؤولون سوريون طهران أبرزهم الرئيس السوري بشار الاسد الذي قام في شهر شباط/فبراير بأول زيارة لها منذ العام 2010.

وتعد إيران، الى جانب روسيا، حليفاً رئيسياً لدمشق، وقدمت لها منذ بدء النزاع دعماً سياسياً واقتصادياً قبل أن تبدأ بإرسال مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم الجيش السوري.

ووقع البلدان في آب/أغسطس 2018 اتفاقية تعاون عسكرية تنص على تقديم طهران الدعم لإعادة بناء الجيش السوري والصناعات الدفاعية.

كما وقعا اتفاق تعاون اقتصادي "طويل الأمد" شمل قطاعات عدة أبرزها النفط والطاقة الكهربائية والزراعة والقطاع المصرفي.

وبادرت طهران في العام 2011 إلى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5,5 مليار دولار، خصص اغلبها للتزود بالمشتقات النفطية التي تعاني سوريا من نقص حاد فيها مع سيطرة خصومها على الجزء الاكبر من حقول البترول والغاز ومناجم الفوسفات في البلاد والتي كانت تشكل عائداتها مصدرا هاما لايرادات الخزينة السورية.