: آخر تحديث
زعيم حزب العمال المعارض يفجّر قنبلة إلغاء امتحانات الابتدائية

بريطانيا بين مطرقة (Brexit) وسندان (Sats)

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مع حالة الفوضى والانقسام التي فرضتها تداعيات الخروج من الاتحاد الأوروبي (Brexit)، فجّر زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين قنبلة جديدة بالتعهد بإلغاء اختبارات التحصيل القياسية، المعروفة باسم (ساتس Sats)، في المدارس الابتدائية في إنكلترا.

إيلاف: قال زعيم حزب العمال المعارض أمام نحو 1500 معلم يشاركون في المؤتمر السنوي للاتحاد الوطني للتعليم في مدينة ليفربول، إن هذه الاختبارات تتسبب في "حالات إعياء للتلاميذ وقيء وكذلك في قلق وبكاء شديدين".

قوبل تعهد كوربين بالهتاف والترحيب من جانب أعضاء اتحاد المعلمين، الذين كانوا صوّتوا يوم الإثنين لمصلحة اقتراع بمقاطعة اختبارات التقييم الوطني - Sats في العام المقبل. وقال زعيم حزب العمال: "نحن بحاجة إلى إعداد الأطفال للحياة، وليس فقط للامتحانات".

معاناة
وقال كوربين أمام المشاركين في المؤتمر، الذي يعتبر العصب الأساس للحركة التعليمية في انكلترا، إن حزب العمال يفهم أن المعلمين يعانون من الإجهاد والإرهاق. أضاف: "يدخل المعلمون في المهنة، لأنهم يرغبون في إلهام الأطفال، وليس تمريرهم على طول خط التجميع".

وأكد زعيم حزب العمال أنه سيعمل على تخليص المدارس من معاناتها بسبب انخفاض التمويل والفصول الدراسية المزدحمة، ويساعد على توظيف المعلمين ودعم استمرارهم.

تعني هذه الخطوة، حال تنفيذها، إنهاء تصنيف المدارس على أساس هذه الاختبارات. ودفع المدرسون منذ فترة طويلة بأن الرهان الكبير على الاختبارات يشوّه تعليم الأطفال، ويحوّل المدارس الابتدائية إلى مصانع للامتحانات.

قال كوربين إن حكومة حزب العمّال المقبلة ستنهي الاختبارات المقررة على جميع التلاميذ في سن السابعة و11 عامًا، واستخدام نتائجها في محاسبة المدارس.

واقترح كوربين أنه بدلًا من ذلك أن يقدم حزب العمل وسائل تقييم بديلة تستند إلى "المبدأ الواضح لفهم الاحتياجات التعليمية لكل طفل".

تخلص تدريجي 
وكانت حكومة حزب المحافظين الحالية قالت إنها ستتخلص تدريجيًا من اختبارات "ساتس" للتلاميذ في سن السابعة، وبدلًا من ذلك، فإنها ترغب في إجراء تقييم أساسي جديد للتلاميذ في المرحلة التمهيدية ما قبل بدء المرحلة الابتدائية.

يشار إلى أنه كان تم تقديم اختبارات التقييم الوطني - Sats في العام 1990 لتحميل المدارس المسؤولية والمساعدة على رفع مستوى المعايير. ومن خلاله يجلس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و7 سنوات في الاختبارات الوطنية الموحدة باللغة الإنكليزية والرياضيات في نهاية المرحلة الرئيسة 1 ومرة أخرى في نهاية المرحلة الرئيسة 2 ، في السنة النهائية من المدرسة الابتدائية.

استبدال التقييم
في عام 2018، أعلنت حكومة المحافظين أنه سيتم استبدال التقييم الوطني للمرحلة الرئيسية الأولى -KS1  بتقييم أساسي جديد في الاستقبال (من سن الرابعة إلى الخامسة) ابتداء من عام 2020، مع اعتبار هذه المرحلة اختيارية لاحقًا اعتبارًا من العام 2023.

ورحّب مسؤولون كبار ونقابيون في قطاع التعليم بتعهدات زعيم حزب العمال. وعلقت الدكتورة ماري بوستد، الأمينة العامة المشاركة لجامعة نيو بارك، قائلة إن كوربين أدرك الضرر الذي يلحقه نظام اختبار الأداء بالأطفال والمدارس. أضافت: "نتطلع إلى عودة منهج واسع ومتوازن وإلى إحياء روح الإبداع في مدارسنا".

وقال بول وايتمان، زعيم الرابطة الوطنية لكبار المعلمين، يمكن قياس تقدم الأطفال من خلال "التقييم اليومي للمعلم واختبارات الفصول الدراسية". 

ووصفت جولي مكولوتش، مديرة السياسة في رابطة قادة المدارس والجامعات، نظام اختبارات "ساتس" بأنه "معيب"، مؤكدة أن هناك حاجة إلى نهج جديد "طال انتظاره".

رد المحافظين 
وفي رده على تعهدات زعيم حزب العمال المعارض، علق وزير الدولة في حكومة المحافظين لشؤون المدارس في وزارة التعليم نيك غيب، بأن إلغاء الاختبارات "سيكون خطوة مريعة إلى الوراء"، "ستقضي على عقود من التحسن في قراءة الأطفال والرياضيات".

أضاف أن "خطة حزب العمل تهدف إلى إبقاء الآباء بعيدًا". وقال غيب: "سيمنعون الآباء من معرفة مدى جودة مدرسة أطفالهم في تدريس الرياضيات والقراءة والكتابة في سن الحادية عشرة، وهو ما نهدف إلى تطبيقه في حكومتنا المحافظة".

لكن زعيم الرابطة الوطنية لكبار المعلمين ويتمان رد على كلام الوزير المحافظ بالقول إن الاختبارات لا تخبر المعلمين أو أولياء الأمور بأي شيء لا يعرفونه بالفعل عن أطفالهم.


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ميركل تحيي ذكرى محاولة اغتيال هتلر بدعوة لمناهضة التطرف
  2. طهران تندد بـ
  3. تعرف على الجزر الإيرانية ورأس مسندم العمانية التي تتحكم في مضيق هرمز
  4. إيران تتجاهل الدعوات للإفراج عن ناقلة النفط البريطانية
  5. الشيخ محمد بن زايد يزور الصين... للمرة الرابعة!
  6. الخطوط البريطانية تعلق رحلاتها الى مصر
  7. الكلاب المدرّبة أفضل صديق للأفغان في مكافحة الألغام
  8. إيران تبث شريطا دعائيا عن احتجاز الناقلة البريطانية
  9. دعوة أوروبية لإنهاء سياسة المهادنة لنظام طهران
  10. هنت لظريف: إيران اختارت طريقًا خطيرًا
  11. شاب سوري يتخلى عن هدوء برلين للالتحاق بجبهات المعارك في إدلب
  12. اعتقال قاتل نائب القنصل التركي في أربيل
  13. لندن تستدعي القائم بالاعمال الايراني بشأن ناقلة النفط
  14. المرأة السودانية تواصل الكفاح من اجل المساواة بعد الاطاحة بالنظام
  15. من يخلف السيستاني وخامنئي؟
  16. لهذا وجهنا الناقلة البريطانية إلى بندر عباس!
في أخبار