قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

التقى الدكتور نصر الحريري رئيس هيئة التفاوض السورية مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون في جنيف مساء أمس، كما علمت "إيلاف" من مصادرها في المعارضة السورية.

إيلاف: تحدثت مصادر في الهيئة لـ"إيلاف" عن أجواء إيجابية وعن انفراجة قريبة في الملف السوري. وكان بيدرسون قد زار دمشق أخيرًا بهدف تحريك ملف اللجنة الدستورية.

لقاء مع لافرنتيف
ومن المقرر أن تجتمع هيئة التفاوض السوربة مع المبعوث الرئاسي الروسي الخاص ألكسندر لافرنتيف في الرياض في اليومين المقبلين، كما تعقد اجتماعاتها أيضًا، بالتزامن، لتناقش المستجدات في الشأن السوري.

في الإطار عينه تلتقي الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض الْيَوْم في إسطنبول لاستعراض المستجدات في الملف السوري، ومن المتوقع تأسيس مكتب الائتلاف في ما تعرف بالمناطق المحررة في سوريا قريبًا.

لقاءات سابقة
لقاء رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة نصر الحريري مع المبعوث الأممي الجديد لسوريا جير بيدرسون لم يكن الأول، فقد التقيا في الرياض، إثر تسلم بيدرسون منصبه، وناقشا قضايا عدة، منها إطلاق سراح المعتقلين، الذي لم يتحقق فيه أي اختراق حقيقي، وتوفير البيئة الآمنة وتشكيل اللجنة الدستورية، ومعالجة الأوضاع المأساوية في مخيمات اللاجئين والنازحين، وسبل دفع العملية السياسية نحو الأمام، ووضع خريطة طريق لتحريك المسار السياسي.

وكان بيدرسون أبدى رغبته في استمرار جهود تشكيل اللجنة الدستورية في الفترة المقبلة، ومحاولة إزالة العثرات التي تقف أمام تشكيلها، والانطلاق إلى ترتيبات تأسيس البيئة الآمنة والمحايدة، في بيان جنيف، والقرار الأممي 2254.

ومن المتوقع أن تؤدي تحركات بيدرسون ولقاءاته ما بين دمشق والمعارضة إلى حلحلة العديد من الملفات، من أجل التأسيس لعودة اللاجئين وإخراج القوات الأجنبية، وفي مقدمها الإيرانية أو المحسوبة عليها، ومن ثم التحضير لعملية الاستفتاء على الدستور الجديد والانتخابات، وتبقى هناك تداخلات ومعوقات عدة، منها ملف المعتقلين، والمخيمات وقضية مخيم الركبان، الذي يوجد في منطقة سيطرة النظام، ومعالجة ملف اللاجئين والدور المطلوب من الأمم المتحدة لحمايتهم في حال عودتهم وكيف؟، والميليشيات والجهات التابعة لحزب الله وإيران.

ويبقى الملف السوري أمام عقد تستلزم التوافق الأميركي - الروسي حول مخرجات الحلحلة وطبيعتها، والتوافق الأميركي التركي حول الشريط الحدودي والمنطقة العازلة أو الآمنة.

تصريحات ظريف
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف حول الشأن السوري "أجريت لقاء مطولًا مع (الرئيس السوري) بشار الأسد في سوريا، وسأعرض تقريرًا عن اللقاء على (الرئيس التركي) السيد رجب طيب أردوغان".

أضاف أمس: "إن إيران تواصل مشاوراتها مع تركيا وروسيا والأمم المتحدة حول مسألة تشكيل لجنة صياغة الدستور في سوريا".
وأشار إلى أن النظام السوري أجرى محادثات مطولة مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون حول هذا الموضوع.

ولفت إلى أن "جولة محادثات جديدة ستحتضنها العاصمة الكازاخية "نور سلطان" في إطار محادثات أستانة الرامية إلى حل الأزمة السورية بالوسائل السياسية".

أكد أن بلاده تتفهم المخاوف الأمنية لتركيا، واعتبر أن السبيل الوحيد لإحلال الأمن في سوريا "هو سيطرة الجيش السوري على الحدود".

وقال إن أجواء السلام سادت في سوريا إلى حد كبير خلال السنوات الثلاث الماضية في إطار عملية أستانة، مضيفًا: "نأمل أن يستمر الاستقرار في إدلب وأجزاء أخرى من سوريا، مع احترام وحدة الأراضي السورية ومطالب شعبها".

تابع: "سنواصل جهودنا من أجل عودة النازحين إلى ديارهم ووطنهم، وثم سنضمن تبادل الأطراف حول المعتقلين وتسليم الجثث بشكل متبادل".