تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

bbc arabic
: آخر تحديث

جزيرة سواكن: ما مصير الاتفاق التركي السوداني حولها بعد الإطاحة بالبشير؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سواكن
AFP
سواكن ذات أهمية استراتيجية

ناقشت صحف تركية و نشطاء سودانيون مصير الإتفاق الذي وقّعه الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عام 2017 بخصوص جزيرة سواكن السودانية في أعقاب الاطاحة بالبشير وتولى المجلس العسكري الانتقالي السلطة في السودان لأمور البلاد. فما هي أهمية هذا الاتفاق بين تركيا والسودان؟

أهمية مشروع جزيرة سواكن

بحسب الاتفاق، وافق السودان على تطوير تركيا لجزيرة تاريخية في السودان على شاطئ البحر الأحمر، إذ يعد الموقع مقصداً سياحياً ومحطة للحجاج في طريقهم إلى مكة في السعودية، وتم الاتفاق على بناء مرسى لاستخدام السفن المدنية والعسكرية.

وهاجمت الصحف المصرية في ذلك الوقت قرار السودان وقالت إن الخرطوم "فتحت موانيها لانتقال سلاح الإرهاب والإرهابيين إلى مصر".

وسعى أردوغان في الأعوام الماضية إلى تقوية علاقات تركيا الاقتصادية والعسكرية مع الدول الأفريقية.

عمر البشير في مقره الجديد بسجن كوبر

السعودية والإمارات تعلنان عن معونات بقيمة 3 مليارات دولار لدعم السودان

جزيرة سواكن المطلة على البحر الأحمر
Getty Images
يربط البحر الأحمر ثلاث قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا وهو منفذ للنفط القادم من الخليج إلى الأسواق الاوروبية

مضمون الاتفاق

  • تسهيل تركيا دخول السودانيين لتركيا بتأشيرة الكترونية فقط وصالحة لمدة ثلاثين يوماً، مقابل إلغاء السودان تأشيرة الدخول للأتراك والتي كانت سارية المفعول منذ عام 2009.
  • التوقيع على تأسيس بنك سوداني-تركي لتمويل الاستثمارات التركية في السودان
  • التوجه للانتهاء من زرع مليون فدان وإنشاء صوامع للمحاصيل
  • توقيع اتفاقيات في مجال صناعة الحديد والخدمات الصحية والتجارية
  • قيام تركيا بإعادة تأهيل جزيرة سواكن في البحر الأحمر
  • إنشاء مطار جديد في الخرطوم
  • الاتفاق على مذكرة تفاهم في مجال توليد للكهرباء
  • الاتفاق على تصدير القطن
  • الاستثمار في المناطق الحرة لصالح صادرات البضائع التركية

وتتولى شركة "تيكا"التركية ترميم الآثار العثمانية، منها مبنى الجمارك ومسجدي الحنفي والشافعي التاريخيين في الجزيرة.

وتم التوقيع على 9 اتفاقيات بين رجال الأعمال الأتراك والسودانيين تشمل مشاريع زراعية وأخرى صناعية إضافة إلى بناء مطار في الخرطوم.

كما تمت المصادقة على 12 اتفاقية، أبرزها الاتفاق على إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي.

وهناك عدد من الاتفاقيات في قطاعي الزراعة والصناعة، إلا أن أردوغان لم يفصح عن أي تفاصيل حول الصناعات الدفاعية التي كانت من ضمن الاتفاقات الموقعة بين البلدين.

ووصلت قيمة الاتفاقيات المعلنة وغير المعلنة إلى 650 مليون دولار، إلا أن عمر البشير قال وقتها إنه يسعى إلى "رفع الاستثمارات التركية إلى عشرة مليارات دولار في فترة زمنية قصيرة".

سجال في صحف مصرية وسودانية بشأن تركيا وجزيرة سواكن

اليوم الثاني لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته إلى جزيرة سواكن في السودان، ديسمبر/كانون الأول 2017
Getty Images
اليوم الثاني لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته إلى جزيرة سواكن في السودان، ديسمبر/كانون الأول 2017

حقائق عن سواكن

  • هي مدينة سودانية فيها ميناء وجزيرة، وتطل على البحر الأحمر
  • وتبعد عن العاصمة الخرطوم 560 كيلومترا ومساحتها 20 كيلومترا مربعا وترتفع عن سطح البحر 66 مترا.
  • كان اسم سواكن، الذي يقال إنه مشتق من السكنى، يطلق في البداية على الجزيرة فقط وتوسع ليشمل مدينة سواكن الحالية، وتعتبر حاليا الميناء الثاني في السودان.
  • تتمتع بأهمية استراتيجية فهي أقرب موانئ السودان لميناء جدة السعودي، واستخدمها الحجاج الأفارقة قديما في طريقهم إلى مكة
  • بلدة قديمة شهدت حضارات عديدة ومر بها المصريون القدماء في طريقهم لبلاد البنط كما دخلها اليونانيون
  • ورد اسم سواكن في مؤلفات الرحالة العرب مثل ابن بطوطة كما أنها كانت طريق فرار العديد من أمراء بني أمية من العباسيين
  • غزاها السلطان العثماني سليم الأول في القرن السادس عشر، وخلال الحكم العثماني كانت تابعة لولاية الحجاز، ثم مقرا لحاكم ولاية الحبشة العثمانية التي شملت مدينتي حرقيقو ومصوع في إريتريا الحالية.
  • رفض العثمانيون تبعيتها لمحمد علي باشا والي مصر وأجروها له مقابل مبلغ سنوي ثم تنازلوا عنها
  • بعد هزيمة الثورة المهدية، أنشأ البريطانيون ميناء بورسودان بديلا لسواكن لتعذر استقبال السفن الكبيرة فيها.

bbc article

عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. سيطردون الاتراك منها ..
عدنان احسان- امريكا - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 03:28
بكل تاكيد ... وسيستخدم الامارتيين هذه القاعده ،،
2. جزيره سواكن
ماريو العراقي - GMT الثلاثاء 23 أبريل 2019 20:50
عزيزي الكاتب !هل استقر الوضع في السودان ؟هل استقر الحكم للعسكر ؟هل شكلت حكومه او برلمان في السودان لتناقش الاتفاقيات ؟؟كفاكم الخوف من تركيا وقطر !علاج فوبيا قطر وتركيا هوه الديمقراطيه وترك الشعوب تقرر مصيرها بعيد عن الحقد والمؤامرات


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الأويغور في مصر يخشون
  2. محتجو هونغ كونغ يتظاهرون لتأكيد سلمية تحركهم
  3. 100 نائب يطالبون جونسون بدعوة البرلمان للانعقاد حالاً
  4. سفارة السعودية تحذر رعاياها في إسطنبول
  5. واشنطن ترحب بتوقيع الاتفاق في السودان
  6. 63 قتيلا في تفجير استهدف حفل زفاف في أفغانستان
  7. قرقاش: هجمات الحوثي هي الخطر الأكبر على السلام فى اليمن
  8. نتانياهو يقلل من أهمية تهديدات حزب الله
  9. ما هي جزيرة غرينلاند التي يريد ترامب شراءها؟
  10. إدانات واسعة للاعتداء الحوثي على حقل الشيبة السعودي
  11. جونسون قد يلتقي ماكرون وميركل قبل قمة السبع
  12. ظريف إلى الكويت من أجل مباحثات حول التطورات الإقليمية
  13. الإحتفالات الشعبية تعمّ السودان
  14. انخفاض التوتر في عدن مع بدء انسحاب الانفصاليين
  15. السيسي يأمر بهدم مقام صوفي من أجل المصلحة العامة
  16. روسيا لموطىء قدم في موانىء إيران
في أخبار