قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أعلن العراق اليوم أن القرارات الاميركية بالغاء الاستثناءات عن العقوبات على إيران لا تشمله ومازال الغاز الإيراني يصله بواقع 28 مليون قدم مكعب يوميا.. فيما اعلنت شرطة محافظة ذي قار الجنوبية اعتقال ما وصفتهما بوحشي اغتصاب الاطفال في المحافظة اعترفا بارتكاب عشر جرائم اغتصاب لأطفال وثلاث محاولات فاشلة. 

وقالت وزارة الكهرباء العراقية الاربعاء ان العراق غير معني بقرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاخير بالغاء الاستثناءات الممنوحة لدول تتعامل مع إيران في مجال الطاقة.

واشار الناطق باسم وزارة الكهرباء العراقي مصعب المدرس الى ان تصريحات وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو التي اعقبت قرار ترمب بشأن انهاء الاعفاءات الممنوحة لبعض الدول بأستيراد النفط الإيراني لا تشمل وزارة الكهرباء وانما تشمل بعض الدول التي تتعامل مع الجانب الإيراني لشراء النفط الخام منه.

واكدت الوزارة استمرار تدفق الغاز المستورد من إيران بواقع 28 مليون قدم مكعب قياسي يوميا لتغذية المحطات الانتاجية وكذلك تجهيز العراق بـ 1200 ميغاواط من الكهرباء  والتي ستسدد البلاد قيمتها بالعملة المحلية موضحة ان مستويات النمو السنوي على الطاقة في البلاد تتطلب اضافة 1000 ميغاواط من الكهرباء سنويا.

واشار الناطق الى ان العراق يستورد حاليا ما يقارب من 28 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا والتي تغذي عددا من المحطات لتوليد ما يقرب من 2800 ميغاواط ومن المؤمل ان ترتفع الكميات الموردة منه بداية شهر حزيران يونيو المقبل الى 35 مليون قدم مكعب قياسي يوميا لترتفع الطاقة المنتجة الى ثلاثة الاف و500  ميغاواط كما نقلت عنه صحيفة "ألصباح" العراقية شبه الرسمية في تصريحات تابعتها "إيلاف".

واضاف ان إيران مستمرة حاليا ايضا بتجهيز العراق بـ 1200 ميغاواط من الكهرباء يوميا والتي تغذي المنظومة الوطنية وبذلك تبلغ كميات الطاقة التي يستوردها العراق من إيران  اربعة الاف و700 ميغاواط ما يسهم بالتخفيف عن كاهل المواطن العراقي خلال فصل الصيف لاسيما ان هدف الوزارة هو توفير ما يقارب 18 ألف ميغاواط ليكون حجم الطاقة هذا الصيف هو الاعلى في تاريخ العراق.

وكشف عن ان "قطاع الكهرباء العراقي يتطلب المزيد للنهوض به لاسيما ان حجم الطلب على الكهرباء يرتفع في العراق بنسبة سبعة بالمئة ما يتطلب اضافة 1000 ميغاواط سنويا  منوها بان وزارته اعدت الخطط الكفيلة للنهوض بهذا الواقع خلال الاعوام القليلة المقبلة".

ووعدت الوزارة بأن يكون توفر الكهرباء للمواطنين خلال صيف العام الحالي افضل بكثير من الاعوام السابقة.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي امس بتوفير الكهرباء بشكل أفضل للموسم الحالي متعهداً بتوفير كهرباء بشكل أفضل للموسم الحالي. وشدد على ان أن العراق لديه خطط طموحة لتطوير قطاع إنتاج الغاز.

يشار الى ان النقص في تجهيز العراقيين بالكهرباء يثير سنويا وخاصة في فصل الصيف احتجاجات شعبية غاضبة تأخذ منحا عنفيا نتيجة صدامات بين المتظاهرين والقوات الامنية حيث تصل انقطاعات الكهرباء عن المواطنين الى 20 ساعة يوميا في بعض الاحيان خلال فصل تتجاوز فيه درجات الحرارة حاجز الخمسين مائة درجة.

ويعاني العراقيون منذ عام 2003 من أزمة كهرباء هي واحدة من أبرز الأزمات التي شهدتها البلاد منذ الغزو الأميركي انذاك ولم تتمكّن من تجاوزها على رغم إنفاق حوالي41 مليار دولار في هذا القطاع وفقاً لتقارير رسمية. 

اعتقال وحشي اغتصاب الاطفال بجنوب العراق

وأعلنت الشرطة العراقية اليوم عن اعتقال متهمين أثنين اعترفا بارتكاب عشر جرائم اغتصاب لأطفال وثلاث محاولات فاشلة وذلك في مدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار الجنوبية.

 

مغتصبا الاطفال في جنوب العراق بقبضة الشرطة

 

وأوضح جهاز مكافحة الاجرام في المحافظة ان عملية القاء القبض على المتهمين نفذت بعد ان تقدم مواطن ببلاغ عن تعرض ولده لمحاولة اختطاف فاشلة في حي أور بمدينة الناصرية اثناء توجهه الى مدرسته الابتدائية على اثرها شرع المحققين بالتحقيق بالحادثة وجمع المعلومات ومراجعة كاميرات المراقبة بمحيط المنطقة فتم تحديد هوية احد المتهمين كونه من ارباب السوابق وتولدت شكوك ان الدوافع ليس الاختطاف.

وأضاف الجهاز في بيان نقله اعلام شرطة ذي قار وتابعته "إيلاف" ان "قائد شرطة محافظة ذي قار وجه بتشكيل فرق عمل برئاسة مدير القسم وعضوية ضابط مكتب مكافحة جرائم الخطف وثلة من الضباط والمنتسبين الى جانب قسم امن الافراد فيما كان لقاضي التحقيق دور كبير لتواجده شخصيا واشرافه على مجريات التحقيق.

واوضح انه قد تم القبض على المتهم "ع. خ. ع" ويبلغ من العمر 43 عاما يسكن حي البشائر بمدينة الناصرية وخلال التحقيق معه ومواجهته بالأدلة انهار واعترف صراحة بمحاولة اختطاف أبن المشتكي.

واضاف ان المتهم "قال أنه حاول اختطاف الطفل مستغلا ذهابه إلى المدرسة بذريعة توصيله بواسطة دراجته النارية الا انه لم يتمكن من ذلك.. وكشف انه وبالاشتراك مع متهم اخر ارتكبا عشرة جرائم اغتصاب وثلاثة محاولات اختطاف وانهما يستغلان ذهاب ضحاياهم للمدارس او ذهابهم إلى العمل بالنسبة لبعض الاحداث.

كما تم القاء القبض على المتهم الثاني "م. س. ع" البالغ 45 عاما ويسكن حي البشائر من قبل فريق العمل فأعترف بارتكاب جرائم الخطف والاغتصاب بالاشتراك مع المتهم الأول.

وقال الجهاز الشرطي انه عند سؤال المتهمين عن كيفية تمكنهم من إخفاء جرائمهما اعترفا انهما يقومان بتصوير ضحاياهما في منزل المتهم الثاني وتهديدهم بعدم أخبار ذويهم ويجبرونهم على معاودة ممارسة "اللواط" معهم مره أخرى بطريقة سادية.

واضافت الشرطة انه قد تمت صدقت أقوال المتهمين ابتدائيا وقضائيا استنادا لإحكام جرائم القبض على الأشخاص وحجزهم وجرائم الاغتصاب وهتك العرض.

 يشار الى ان العراق يشهد حالات تزايدا في جرائم اغتصاب الاطفال يعزوها خبراء الى  عدم جدية الردع وضعف القانون مما يشجع الجناة على التمادي في هذه الافعال المنافية للاخلاق والدين.