: آخر تحديث
يناقش العلاقات الاقتصادية بعد "بريكست" بمشاركة مسؤولين كبار 

انطلاق فعاليات المنتدى البريطاني - الإماراتي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، اليوم الأربعاء، سلسلة من الاجتماعات والمنتديات الإقتصادية البريطانية - الإماراتية، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين وتستمر لغاية 26 أبريل 2019.

 وأوضح بيان لمركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقرّه السفارة البريطانية دبي، أن بين هذه اللقاءات اجتماعات لمجلس الأعمال الإماراتي - البريطاني وكذلك اللجنة الإقتصادية الإماراتية -البريطانية، فيما ينطلق منتدى الإستثمار والتجارة البريطاني - الإماراتي في لندن يوم 25 إبريل لمناقشة التحديات والفرص الإقتصادية والتجارية والإستثمارية الحالية في الإمارات وعلاقتها بالسوق البريطانية، خاصة في مرحلة ما بعد الخروج البريطاني من الإتحاد الأوروبي (بريكست).  

علاقات راسخة

 وقالت أليسون كينغ، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن "هذا المنتدى الإماراتي البريطاني فضلا عن لقاءات مجلسي الأعمال في البلدين خلال نفس الأسبوع يشير إلى علاقات راسخة بين البلدين في كافة المجالات، كما أن بريطانيا توطّد شراكاتها وتحالفاتها، إلى جانب علاقاتها الأوروبية، ومنها الشراكة مع دولة حليفة وصديقة لنا في المنطقة وهي الإمارات العربية المتحدة."

 وتستضيف سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في لندن أعمال المنتدى يوم 25 أبريل 2019 في المقر الأوروبي لوكالة بلومبرغ في لندن بالمملكة المتحدة.
 
ومن بين الأهداف الرئيسية للمنتدى دعم الجهود الحالية التي يبذلها مجلس الأعمال الإماراتي-البريطاني للوصول إلى الهدف المشترك المتعلق بالتجارة البينية وهو 25 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2020.

المستثمر الأول

 وتعتبر المملكة المتحدة المستثمر الأجنبي المباشر الأول في الإمارات (أكثر من 75 مليار درهم إماراتي)، وقد استثمرت ثلاثة أضعاف استثمارات دول أخرى مثل الهند وأكثر من استثمارات أميركا وفرنسا والهند مجتمعة، وفقًا للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في الإمارات. 

كما تعتبر الإمارات مستثمرا كبيرا في المملكة المتحدة حيث طوّرت العقارات والبنية التحتية والتكنولوجيا في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وكان بين المشاريع الإماراتية مزرعة للرياح ومناطق سكنية شرق مانشستر.

 وبلغ إجمالي حجم تجارة السلع بين البلدين، في عام 2018 ، 10,5 مليارات جنيه استرليني، والإمارات هي أكبر سوق لصادرات المملكة المتحدة في الشرق الأوسط والرابع عالمياً خارج الاتحاد الأوروبي، كما يوجد عدد كبير من الشركات البريطانية في الإمارات.

 وفي الختام، يشار إلى أن حجم التجارة الثنائية في السلع عام 2018 بين المملكة المتحدة و12 بلدا في منطقة الشرق الأوسط إضافة إلى أفغانستان وباكستان بلغ 27.8 مليار جنيه إسترليني، أي تقريبا تضاعف الرقم خلال عقد من الزمن حيث كان 14.3 مليار جنيه إسترليني عام 2008.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. العثور على غواصة فرنسية مفقودة منذ أكثر من 50 عاما
  2. مضيق هرمز: حربٌ إن عاندت إيران وسِلمٌ إن تنازلت
  3. ترمب: التفكير بالتفاوض مع إيران
  4. قوة أمنية بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في هرمز
  5. الجيش الفرنسي يجند كُتّاب خيال علمي للتنبؤ بحروب المستقبل
  6. عبد المهدي يبحث مع روحاني نزع فتيل الأزمة في الخليج
  7. الحسن بن طلال يدعو لإنهاء معاناة مطراني حلب
  8. تونس أمام مشكلة إيجاد مدافن للمهاجرين الميّتين في البحر
  9. وتظل يد جونسون في جحيم (بريكست)!
  10. عبد المهدي في طهران برسالة بريطانية عن حرية الملاحة
  11. تهديد صحافيين عراقيين سيزورون إسرائيل بعقوبات رادعة
  12. إيران تتهكم وتتحدى بريطانيا
  13. إيران تكشف عن شبكة جواسيس أميركية مزعومة
  14. عبد المهدي إلى طهران وسط أجواء توتر في الخليج
  15. محمد بن زايد: نتطلع إلى دور صيني فاعل في إقرار السلام في الشرق الأوسط
  16. انتهاء السباق لرئاسة الحكومة في بريطانيا
في أخبار