قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: حذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء الولايات المتحدة من "عواقب" لم يحددها إذا حاولت إغلاق مضيق هرمز أمام طهران.

يأتي التحذير بعدما صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في هذا الأسبوع ضغوطها على الجمهورية الإسلامية بقرارها وقف العمل بالاستثناءات التي كانت واشنطن منحتها إلى ثماني دول لمواصلة شراء النفط الإيراني رغم العقوبات الأميركية، وذلك اعتبارًا من الثاني من مايو المقبل.

قال ظريف خلال مؤتمر لـ"منظمة آسيا" في نيويورك، حيث يشارك في جلسة للأمم المتحدة، قال "نعتقد أن إيران ستواصل بيع نفطها، سنواصل إيجاد مشترين لنفطنا، وسنواصل استخدام مضيق هرمز كممر آمن لبيع نفطنا".

تابع وزير الخارجية الإيراني "لكن إذا اتّخذت الولايات المتحدة التدبير الجنوني بمحاولة منعنا من ذلك، عندها عليها أن تكون مستعدّة للعواقب".

سبق أن شهد مضيق هرمز، الذي يشكل ممرًا استراتيجيًا إلى الخليج الغني بالنفط، مواجهات بحرية طفيفة بين الولايات المتحدة وإيران، التي هددت مرارًا بإغلاق المضيق، الذي تمر عبره 20 بالمئة من الصادرات النفطية العالمية.

قال ظريف إن "إبقاء الخليج الفارسي ومضيق هرمز مفتوحين يصب في مصلحة أمننا القومي. لقد أبقيناهما مفتوحين في الماضي وسنواصل ذلك في المستقبل"، مضيفًا "لكن على الولايات المتحدة أن تدرك أنه يتعيّن عليها عندما تدخل مضيق هرمز أن تتحدث مع الجهة التي تحمي مضيق هرمز أي الحرس الثوري الإيراني".

أخيرًا قررت الولايات المتحدة إدراج الحرس الثوري الإيراني على اللائحة السوداء الأميركية "للمنظمات الإرهابية الأجنبية"، وهو أول قرار من نوعه تتّخذه واشنطن بحق جهاز تابع لحكومة أجنبية وسط مطالبة الإدارة الأميركية لطهران بوضع حد للدعم الذي تقدّمه إلى الحركات المسلّحة في المنطقة.

يتولى الحرس الثوري المكلّف حماية النظام، الدفاع البحري عن مضيق هرمز، كما يتولى إدارة مجموعة من المصالح الأخرى بما في ذلك مصالح تجارية.

وقال ظريف إن ترمب يرضخ لمن وصفهم بـ"فريق الباءات"، ويعني بذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ومستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون.

أضاف ظريف أن "فريق الباءات يريد أن تتخذ الولايات المتحدة تدابير جنونية، وهي لن تكون المرة الأولى التي تغامر فيها الولايات المتحدة باتّخاذ تدابير خطط لها آخرون".