: آخر تحديث
دشن مركزًا للفحص بالأشعة والتحاليل الطبية للأمن الوطني

محمد السادس يعطي بالرباط انطلاقة أشغال إنجاز المقر الجديد لمديرية الأمن

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أشرف العاهل المغربي الملك محمد السادس، الأربعاء، بالرباط، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، كما دشن مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية للأمن الوطني.

إيلاف من الرباط: يهدف إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني إلى تجميع المصالح المركزية للأمن الوطني في بناية واحدة، تستجيب للمعايير الأمنية المطلوبة، وتتوافر فيها المواصفات الهندسية المتطورة، فضلًا عن مواكبة التطور الذي عرفته المؤسسة الأمنية في السنوات الأخيرة، ومسايرة اتساع الخدمات الشرطية المقدمة للمواطنين، إضافة إلى توفير فضاءات أمثل للعمل لموظفي الأمن الوطني بشكل يساهم في تطوير المنظومة الأمنية في المغرب. 

فيما يأتي تدشين مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية للأمن الوطني في سياق النهوض بالأوضاع الاجتماعية لمنتسبي أسرة الأمن الوطني، موظفين وأفراد عائلاتهم، وممارسين ومتقاعدين، كما يروم تدعيم الخدمات الطبية من المستوى الأول التي توفرها المراكز الصحية الموجودة على مستوى ولايات الأمن والقيادات الأمنية على المستوى الجهوي والمحلي.

مقر جديد للمديرية العامة للأمن الوطني
سيشيّد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، الذي سيتم إنجازه في ظرف 5 سنوات، والذي رصدت له موازنة تقديرية إجمالية تبلغ 2 مليار درهم (200 مليون دولار)، على قطعة أرضية تبلغ مساحتها الإجمالية 20 هكتارًَا، مراعيًا في تصميمه الحضري والعمراني، الخصائص الهندسية المغربية التي تستجيب للمعايير المطلوبة في البنايات الأمنية الحساسة، فضلًا عن استحضار الأبعاد الجمالية والإيكولوجية.

العاهل المغربي الملك محمد السادس يدشن انطلاقة عمل مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية للأمن الوطني

سيشتمل المقر الجديد على بنايات مستقلة خاصة بجميع المديريات والمصالح المركزية، علاوة على مدرج للندوات والمحاضرات بطاقة استيعابية تصل إلى 1200 مقعد، ومتحف للأمن الوطني يتم فيه تجميع تاريخ هذه المؤسسة العتيدة، ومقر مركزي للأرشيف والمستندات، ومركز متكامل لإيواء قوات حفظ النظام، وفضاء للأنشطة الرياضية، إضافة إلى مركز للمعطيات التعريفية وطبع البطاقات الوطنية (الهوية)، وكذا مركز للمعلوميات، ومرآب يتسع لحوالى 1500 سيارة.

يروم هذا المشروع المهيكل، الذي يحترم المعايير الدولية المتعلقة بالولوجية بالنسبة إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، تجميع مختلف المصالح المركزية للأمن الوطني في بناية واحدة، تستجيب لأعلى المعايير الأمنية المطلوبة، وتدمج آخر التكنولوجيات المتطورة، فضلًا عن مواكبة التطور والتحديث الذي عرفته المؤسسة الأمنية على مستوى الموارد البشرية والمادية، وكذا المساهمة في تدعيم النموذج الأمني المغربي.

مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية
يشتمل مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية، الذي يأتي للمساهمة في النهوض بالحماية الاجتماعية لأفراد عائلة الأمن الوطني الكبيرة، والذي تم تشييده على ثلاثة مستويات (الطبقة تحت الأرضية والطبقة الأرضية والطبقة الأولى)، على قطعة أرضية تبلغ مساحتها ألف متر مربع، على مركز للفحص بالأشعة، ومختبر للتحاليل الطبية ومستشفى النهار، المجهزة كلها بمعدات وتجهيزات من الجيل الجديد.

ويشتمل مركز الفحص بالأشعة على قاعات معيارية للفحص البانورامي بالأشعة للأسنان، والفحص بالموجات فوق الصوتية، والتصوير الرقمي الإشعاعي للثدي (خاص بالكشف المبكر عن حالات السرطان)، وقياس كثافة العظام، والتصوير بالرنين المغناطيسي (1.5 تيسلا و16 قناة)، وجهاز سكانير بدقة 32 شريحة و64 مقطعا. 

فيما يحتوي مختبر التحاليل الطبية على وحدات لأخد العينات، ووحدة للميكروبيولوجيا (الكشف عن الجراثيم والفطريات والطفيليات والفيروسات)، وأمراض الدم الوراثية، والمناعة (الفصائل والمجموعات الدموية، واختبارات الحساسية، واختبارات المناعة الذاتية)، وأمراض الدم (فحص الدم، وفحص النخاع الشوكي، وفحص تخثر الدم). كما يضم وحدة للكيمياء الحيوية، من أجل الفحوصات الروتينية (تحليل تركيز الإلكتروليتات، وفحص الكبد، وتوازن الدهون، وفحص الكلي، وفحص نسبة الحديد في الدم، والغازات في الدم)، والفحوصات التخصصية (فحوصات هورمونية، وفحوصات الخصوبة، وعلامات الأورام وعلامات أمراض القلب، وتوازن الفيتامينات، والأمصال المعدية).

أما مستشفى النهار، فتم تخصيصه للاستشفاء والتطبيب والرعاية الإسعافية للأمراض الأكثر شيوعًا. ويتضمن جناحًا وسبع غرف مجهزة بالكامل، إضافة إلى قاعة للمداومة الطبية.

ويتوافر مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية، في الشق المتعلق بالأطر الطبية وشبه الطبية، على أربعة أطباء من تخصصات مختلفة، وثمانية من تقنيي المختبرات، وأربعة تقنيين متخصصين في أجهزة الفحص بالأشعة، وأربعة ممرضين للتخدير وأخذ العينات، فضلًا عن أربعة ممرضين متعددي التخصصات، وأربعة أطر إدارية وعشرة موظفين من الأعوان والمساعدين. كما يتوافر على وحدتين طبيتين متنقلتين مجهزتين بالمعدات اللازمة، انطلاقًا من الرفع والنقل وصولًا إلى عمليات الإنعاش والتدخلات الجراحية الآنية، بغية ضمان نقل طبي ذي جودة للمريض.

تصميم مبنى المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني 

من شأن تدشين هذا المختبر المتكامل، أن يعزز ويعضد منظومة الخدمات الطبية التي توفرها المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها وذويهم، وهي المنظومة التي تضم حاليًا 17 مركزًا طبيًا جهويًا، و12 وحدة للدعم والتنسيق الطبي على مستوى المستشفيات العسكرية والمراكز الاستشفائية الجامعية، علاوة على 84 سيارة إسعاف، ووحدتين طبيتين متنقلتين مجهزتين بآليات ومعدات طبية متكاملة من قبيل جهاز تخطيط القلب، وجهاز مراقبة العلامات الحيوية، وجهاز الصدمة الكهربائية أو الرجفان، وكمامات وأكياس الأوكسجين، فضلًا عن أغطية مضادة للحرائق وأسّرة متحركة وناقلات قابلة للطي الفقري والرقبة .. إلخ.

(ماب)


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. مضيق هرمز: حربٌ إن عاندت إيران وسِلمٌ إن تنازلت
  2. ترمب: التفكير بالتفاوض مع إيران
  3. قوة أمنية بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في هرمز
  4. الجيش الفرنسي يجند كُتّاب خيال علمي للتنبؤ بحروب المستقبل
  5. عبد المهدي يبحث مع روحاني نزع فتيل الأزمة في الخليج
  6. الحسن بن طلال يدعو لإنهاء معاناة مطراني حلب
  7. تونس أمام مشكلة إيجاد مدافن للمهاجرين الميّتين في البحر
  8. وتظل يد جونسون في جحيم (بريكست)!
  9. عبد المهدي في طهران برسالة بريطانية عن حرية الملاحة
  10. تهديد صحافيين عراقيين سيزورون إسرائيل بعقوبات رادعة
  11. إيران تتهكم وتتحدى بريطانيا
  12. إيران تكشف عن شبكة جواسيس أميركية مزعومة
  13. عبد المهدي إلى طهران وسط أجواء توتر في الخليج
  14. محمد بن زايد: نتطلع إلى دور صيني فاعل في إقرار السلام في الشرق الأوسط
  15. انتهاء السباق لرئاسة الحكومة في بريطانيا
  16. منظمة: الفساد وجهل السياسيين وراء عطش البصرة 30 عامًا
في أخبار