قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قالت السفارة الأميركية في العراق إن ممتلكات خامنئي تبلغ 200 مليار دولار فيما يرزح كثير من الإيرانيين تحت وطأة الفقر بسبب فساد حكم استمر 40 عامًا.

وكتبت السفارة الجمعة على حسابها في شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" منشورًا حول ثروة المرشد الاعلى الإيراني علي خامنئي، تابعته "إيلاف"، قالت في نصه:

"يستشري الفساد في جميع مفاصل #النظام_الإيراني، بدءًا من القمة. فممتلكات مرشد النظام علي #خامنئي وحده تقدر بـ 200 مليار دولار، بينما يرزح كثير من ابناء الشعب تحت وطأة الفقر بسبب الوضع الإقتصادي المزري الذي وصلت اليه #إيران بعد أربعين عامًا من حكم الملالي. #فساد_قادة_إيران".

وأرفقت السفارة المنشور بصورة لخامنئي تحت عنوان "وجوه النظام الإيراني الفاسد"، وكتبت تحتها "اساءة استخدام السلطة.. ممتلكات المرشد الاعلى الاكثر قيمة تقدر بـ200 مليار دولار : هيئة تنفيذ أوامر الامام الخميني ومؤسسة مستضعفان ومؤسسة أستان قدس رضوي".

وهذه هي المرة الاولى التي تتحدث فيها الولايات المتحدة عن ثروة خامنئي وتكشف ممتلكاته الخاصة الضخمة.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد انسحب العام الماضي من الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 والذي وافقت بموجبه إيران على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

وأعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات على إيران في نوفمبر عام 2018 بعد الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية الست، وأدت هذه العقوبات لخفض صادرات النفط الإيراني إلى النصف بالفعل.

وتقول دول أوروبية إنها تشترك مع واشنطن في مخاوفها بشأن سلوك إيران في المنطقة لكنها تعتقد أن الانسحاب من الاتفاق النووي كان خطأ ووعدت بمحاولة إصلاح الاتفاق ما دامت إيران تواصل الالتزام به. وبشكل عملي قبلت شركات أوروبية العقوبات الأميركية الجديدة على إيران وتوقفت عن الاستثمار هناك.

وأمس الخميس، قال مسؤول أميركي إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران حرمت الحكومة الإيرانية أكثر من عشرة مليارات دولار من إيرادات النفط.

وقال برايان هوك، الممثل الأميركي الخاص لإيران ومستشار السياسات بوزارة الخارجية، أثناء اتصال مع الصحافيين بعد أيام من إعلان واشنطن أنها سترفع كل الإعفاءات المتعلقة بالعقوبات على إيران ومطالبتها الدول بوقف وارداتها من طهران اعتبارا من يوم الاربعاء المقبل وإلا واجهت إجراء عقابيا: "قبل العقوبات... كانت إيران تحقق إيرادات تصل إلى 50 مليار دولار سنويا من النفط. نقدر أن عقوباتنا حرمت النظام بالفعل من أكثر من عشرة مليارات دولار منذ بدئها في مايو 2018".

وعاودت الولايات المتحدة فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية في مايو الماضي بعد أن انسحب ترمب من الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران وست قوى عالمية في 2015 بهدف كبح برنامج طهران النووي. لكن واشنطن سمحت في بداية الأمر لأكبر ثمانية مستوردين للنفط الإيراني مواصلة الاستيراد على نطاق محدود لمدة ستة أشهر.

وأوقف أكبر مشترين للنفط الإيراني وهم الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وتركيا وتايوان واليونان وإيطاليا، الاستيراد رغم حصولهم على إعفاءات.

وقبل معاودة فرض العقوبات كانت إيران واحدة من أكبر خمسة مصدرين للنفط في منظمة أوبك إذ كانت تصدر ما يقرب من أربعة ملايين برميل يوميا، ولكن انخفضت الصادرات الإيرانية إلى نحو مليون برميل يوميا.