بروكسل: أعرب الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة السبت عن "قلقهم" بعد إعلان واشنطن الجمعة فرض "قيود" جديدة على البرنامج النووي المدني الإيراني بهدف تعزيز الضغط الأميركي على طهران.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ووزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في بيان مشترك إنهم "لاحظوا بقلق قرار الولايات المتحدة عدم تجديد كامل الإعفاءات المتعلقة ببعض مشاريع الحد من الانتشار النووي".

واضاف البيان أنهم "أخذوا علماً أيضاً بأسف وبقلق بقرار الولايات المتحدة عدم تمديد الإعفاءات بشأن تجارة النفط مع إيران".

وأعلنت واشنطن الجمعة أنها ستبدأ فرض عقوبات على الصادرات الإيرانية من اليورانيوم المخصّب التي يجيزها الاتفاق النووي، لفرض "أقصى الضغوط" على طهران، لكنها جددت بعض الإعفاءات.

وكانت إدارة ترامب قد انسحبت منذ عام من الاتفاق الدولي الذي يُفترض أن يمنع الجمهورية الإسلامية من حيازة القنبلة الذرية، معتبرةً أنه متساهل جداً وأنه لا يتطرق إلى ممارسات إيران الأخرى "المزعزعة للاستقرار" في الشرق الأوسط.

إلا أن الموقعين الآخرين على الاتفاق بدءاً من حلفاء واشنطن الأوروبيين، لا يزالون متمسكين بهذا الاتفاق ولا تزال طهران تحترمه، بحسب مفتشين دوليين.