قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بعد رفع الحظر عن مجيء السعوديين إلى لبنان، لا تزال الإمارات تتريث في عودة رعاياها إلى لبنان، حيث إنها ليست في صدد رفع حظر السفر عن مواطنيها إلى لبنان في هذه المرحلة.

إيلاف من بيروت: بعد رفع الحظر عن مجيء السعوديين إلى لبنان، أبلغ السفير الإماراتي في لبنان الدكتور حمد الشامسي الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير محمد شقير، في لقاء عقده معها أخيرًا، أن الإمارات ليست في صدد رفع حظر السفر عن مواطنيها إلى لبنان في هذه المرحلة، من دون أن يعطي تفسيرات لهذا التريث، ومن دون أن يحدد ويوضح الأسباب التي دفعت إلى تجميد عملية العودة الشاملة سياسيًا و"سياحيًا" واستثماريًا إلى لبنان.

في هذا الصدد، يقول الأمين العام لنقابة أصحاب الفنادق في لبنان وديع كنعان لـ"إيلاف" إن رفع الحظر عن عودة السعوديين إلى لبنان انعكس إيجابًا على الحجوزات في فنادق لبنان. واللافت كان أن الخليجيين والسعوديين خصوصًا رجعوا إلى لبنان، وقد لاحظنا ذلك في حجوزات الفنادق، وكذلك من دخولهم من مطار بيروت، ولاحظنا أن من كان قد امتنع عن المجيء إلى لبنان من الخليجيين لفترة طويلة، قد بدأ بالعودة إليه.

ولدى سؤاله هل نتفاءل بعودة الخليجيين إلى ربوع لبنان مجددًا، علمًا أن الإمارات لم تحذُ حذو السعودية؟، يجيب كنعان أن لبنان كان يستقبل من دول الخليج، وتحديدًا قبل الأزمة من العام 2010،  ما يقارب 894724 زائراً من الدول العربية، وأعداد السعوديين وصلت إلى 191066 زائراً. أما اليوم، وبعد الأزمة، فقد وصلت الأعداد إلى 402000 زائر عربي،  وأعداد السعوديين بلغت 40000 زائر. 

أما هل من الممكن أن نشهد الأعداد الماضية التي كانت في العام 2010 قبل حظر الخليجيين مواطنيهم من المجيء إلى لبنان؟، فيجيب كنعان أن الأرقام سوف تتزايد، لكن ليس سريعًا، واليوم نتوقع سنوات صعبة على لبنان يمر بها القطاع السياحي والفندقي تحديدًا، رغم أننا سنشهد أعدادًا متزايدة من السعوديين والخليجيين إلى لبنان، ونأمل أن نصل إلى الأرقام السابقة كما في العام 2010، وأول خطوة يجب أن تكون رفع الحظر عن الرعايا الخليجيين، خصوصًا من الإمارات، للعودة إلى لبنان، وهذا لم يحصل حتى الساعة.

الطريق البرية السورية
يضيف كنعان: "هناك قضية الطريق البرية في سوريا المقطوعة بسبب الأحداث، والتي كان العرب يأتون منها إلى لبنان، وهي مسألة ليست بيد لبنان، ونأمل أن تهدأ الأوضاع هناك، لتعود الطريق البرية وتفتح من جديد، لأن عددًا لا بأس به من السعوديين كان يأتي بسياراته عبر الطريق البرية من سوريا".

نقابات
لدى سؤاله كيف يمكن المساهمة كقطاع نقابات بزيادة عدد الخليجيين للمجيء إلى لبنان؟. يجيب كنعان أن المساهمة تكون من خلال الإجتماع مع المعنيين في المجال الإقتصادي لتنظيم مؤتمرات في لبنان أو السعودية أو الإمارات من أجل تغيير نظرة الخليجي عن لبنان. والنقابات ستسعى إلى معالجة كل الأمور التي من شأنها أن تزيد أعداد الخليجيين في لبنان. كذلك سنشهد معارض مع تسويق أكبر للبنان، ويبقى أن الخليجيين والسعوديين خصوصًا يعتبرون لبنان بلدهم الثاني ، ويحبونه تماما مثل اللبنانيين.

موسم الصيف
هل يبقى موسم الصيف المقبل واعدًا لجهة السياحة في لبنان؟. يقول كنعان إن الموسم سيكون أفضل من السنوات السابقة، وحتى الساعة لا مؤشرات إلى أنه سيكون واعدًا جدًا، لكن بالتأكيد أفضل من قبل. وفي الصيف تتوجّه السياحة أكثر نحو المغتربين اللبنانيين.

سويسرا الشرق؟
هل يمكن أن نحلم مجددًا في عودة لبنان سياحيًا كما في السابق، حيث أطلق عليه اسم "سويسرا الشرق"؟. يجيب كنعان أن هذا الحلم بقي موجودًا ولم نفقده يومًا، وكنا نؤمن بذلك، ولهذا السبب استثمرنا في الفنادق ولا نزال في لبنان.