قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

شهدت إمارة الفجيرة اليوم أعمال «تخريبية» استهدف سفنا تجارية، ووصف أستاذ الإعلام السياسي د. عبد الله العساف ما تعرضت له الإمارة بانه رسالة إيرانية الى الولايات المتحدة الأميركية، تفيد بأن بإمكان إيران الوصول الى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، كما بإمكانها تعطيل حركة الملاحة البحرية.

إيلاف من دبي: لا يرى أستاذ الإعلام السياسي د. عبد الله العساف أن الأعمال التخريبية التي تعرضت لها إمارة الفجيرة مجرد رسالة دعائية أو عملا استعراضيا من إيران، إنما يقرأ فيها رسالة إيرانية واضحة الى الولايات المتحدة، رداً على إرسال حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس أبراهام لينكولن إلى الخليج.

ويقول العساف في اتصال هاتفي مع "سكاي نيوز عربية" إن الأعمال التخريبية التي تعرضت لها سفن تجارية قرب ميناء الفجيرة اليوم "تشير إلى أن إيران ارادت القول إنها قادرة على الوصول إلى حلفاء الولايات المتحدة الأميركية في الخليج، وضرب مصالح الولايات المتحدة في كل مكان".

يضيف العساف أن إيران أرادت القول: "انني استطيع ان اصل الى حلفائكم وأستطيع ان اضرب مصالحكم في كل مكان، لدي اذرع طويلة. وان كنت اليوم محاصرة، فلدي اذرع ومخالب من حديد في كل مكان، في العراق وفي لبنان وفي اليمن. استطيع حصار مصالحكم في بحر العرب وفي البحر المتوسط وفي الخليج العربي وفي كل مكان".

ويقول العساف: "هي رسالة مرة اخرى الى الولايات المتحدة لكي تعيد حساباتها مرة اخرى في قضية الحصار وفي قضية المواجهة المرتقبة مع النظام الإيراني".

يضيف العساف: "هذا رد من النظام الايراني على الأسرة الدولية بانني استطيع ان اعطل حركة الملاحة في العالم وانه كما وعدت في السابق انه لا يمكن تصدير اي نقطة نفط من الخليج. سأنفذ هذه عن طريق الكثير من المشاكل البحرية وزرع الألغام. لن اغلق مضيق هرمز كما كنت اخطط في السابق وانما لكنني سأضع الكثير من العقبات والعراقيل من خلال الطرادات المتفجرة ومن خلال الألغام البحرية ومن غيرها. اذا ستكون هناك الكثير من الأذرع الإيرانية التي تعمل نيابة عن هذا النظام".