قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أثينا: تعرّض منزل السفير الأميركي في اليونان للرشق بالطلاء، الأربعاء، وفق الشرطة والسفير، في حادثة نفذها على الأرجح مثيرو شغب متطرفون.

كتب السفير جيفري بيات في تغريدة "استفقت على مزيد من التخريب الصبياني هذا الصباح خارج المقر، وسأواصل العمل مع السلطات اليونانية لمعاقبة الفاعلين بموجب القانون". أضاف "تدمير الممتلكات ليس احتجاجًا سلميًا".

وأعلنت مجموعة فوضوية متطرفة، تطلق على نفسها اسم روبيكون، مسؤوليتها عن الحادثة، دعمًا لديمتريس كوفوديناس، العضو في منظمة "17 نوفمبر"، والذي يقضي عقوبة السجن.

نشرت المجموعة تسجيلًا مصورًا يظهر عددًا من الأشخاص على دراجات نارية وهم يرشقون الجدار الخارجي للمقر بالطلاء الأسود والأحمر.

وقامت الشرطة بتوقيف تسعة أشخاص على خلفية الحادثة التي وقعت الأربعاء. وكانت مجموعة روبيكون قد نفذت عددًا من الهجمات المماثلة على سفارات أجنبية في السنوات القليلة الماضية.

ينفذ كوفوديناس العضو في منظمة "17 نوفمبر"، أحكامًا عدة بالسجن مدى الحياة. وبدأ في 2 مارس إضرابًا عن الطعام بعد رفض طلبه إخلاء سبيله بشكل موقت - وهو طلب يسمح به القانون.

وكانت السلطات قد وافقت على ستة طلبات سابقة له خلال السنتين الماضيتين، ما أثار انتقادات شديدة من سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا وعائلات ضحايا هجمات المنظمة.

قالت روبيكون الأربعاء إن "إذن الخروج من السجن مكتسب تم الحصول عليه بالدم، وليس تنازلًا"، متهمة السفارة الأميركية بممارسة الضغط على السلطات اليونانية لرفض طلب كوفوديناس.

ونفذ مثيرو شغب في الأيام القليلة الماضية هجمات تخريبية في أثينا ومدينة تيسالونيكي في الشمال، دعمًا لكوفوديناس. وشنت منظمة "17 نوفمبر" عشرات الهجمات بين 1975 و2000، أدت إلى مقتل 23 شخصًا، بينهم مدير مكتب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) في أثينا، والعديد من كبار رجال الأعمال اليونانيين والملحق العسكري البريطاني. وتم حل المنظمة في 2002.