: آخر تحديث
أنقرة تشكل فريقا لمساعدة العراق على تحسين استخدام المياه المشتركة

اتفاق عراقي تركي على تعاون أمني وإستخباري ونفطي وتجاري

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اتفق العراق وتركيا اليوم على تعاون أمني واستخباري وعسكري وفي مجالات الطاقة والزراعة والصناعة واعادة العمل بخط كركوك جيهان النفطي وتشكيل فريق تركي يضم 50 شخصا لاعداد خطة تنفيذية بالعراق تعمل على تحسين استخدام المياه المشتركة.

وانعقدت في العاصمة التركية انقرة اليوم جلسة المباحثات المشتركة العراقية التركية برئاسة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمشاركة وفدين عن البلدين.  

وفي كلمته خلال الجلسة، أكد عبد المهدي لاردوغان قائلا "إن قوة ورفاه وتقدم تركيا هي قوة ورفاه وتقدم للعراق وسننتظر قدومكم الى العراق لنضع ما اتفقنا عليه في لقائنا الثنائي المثمر موضع التنفيذ واننا نستطيع المضي أبعد ما يمكن خلال انعقاد المجلس العراقي التركي المشترك في بغداد".

وأضاف: "نستطيع بروح التعاون والرغبة المشتركة الوصول الى تفاهمات اكبر من اجل مصالحنا ومستقبلنا المشترك ، ونطمح لإقامة مشاريع استثمار مشتركة للبلدين تسهم في تعزيز الاقتصاد والاستثمارات في المجالات الزراعية والصناعية وبتوفير فرص العمل الواسعة والعمل على انشاء خط سكك حديد من البصرة الى تركيا"..

داعيا الى "وضع الايدي مع بعضها لمواجهة الارهاب والسعي لتشكيل فريق مشترك بهذا الصدد وحسم  قضايا منطقة بعشيقة وغيرها، في اشارة الى وجود حزب العمال التركي الكردي الانفصالي على الاراضي العراقية ومهاجمة تركيا من خلالها.

المباحثات العراقية التركية الرسمية في انقرة برئاسة عبد المهدي واردوغان

وشدد بالقول"اننا نريد العراق نقطة إلتقاء بعد ان اخذ مكانته في دول المنطقة وعزز دوره في محيطه وان مصالحنا المشتركة تقتضي اللقاء بزعماء الدول والتنسيق والتفاهم واقامة علاقات طيبة مع الجميع"، كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي تابعته "إيلاف"..
وعن موضوع المياه، أشار عبد المهدي الى اهمية الوصول الى اتفاقات لفائدة البلدين والمنطقة، مشيدا بخطوة تسمية ممثل متخصص عن الرئيس التركي مع فريق من خمسين خبيرا للتعاون في مجال المياه مع العراق .. وثمن احتضان تركيا لأعداد كبيرة من ابناء الجالية العراقية ولدعم العراق بقرض وتشجيع السياحة بين البلدين، كما اثنى على قيام تركيا بعلاج اعداد من جرحى القوات العراقية.

واشار إلى ضرورة تشكيل فرق متابعة من كلا الجانبين لإنجاز ماتم بحثه والاتفاق عليه.

من جهته، قال الرئيس التركي لعبد المهدي "نحن نتابع بعمق وارتياح خطوات حكومتكم لمصلحة الشعب العراقي وان اسم العراق لم يعد يذكر معه الارهاب الذي تمت هزيمته مقدما التهاني بالنصر على داعش ومشيدا بشجاعة العراقيين وماقدموه من شهداء وجرحى".

واشار الرئيس التركي الى مضمون المباحثات التي اجراها مع عبد المهدي حول التعاون في مكافحة الارهاب وانشطة المنظمات الارهابية والمجالات الاقتصادية والطاقة والتعليم واعمار العراق ومساهمة الشركات التركية في هذا المجال والاتفاق على عقد المجلس الاستراتيجي الاعلى المشترك في بغداد معربا عن ارتياحه لتطور العلاقات مع العراق وارتفاع حجم التبادل التجاري الى ستة عشر مليار دولار عما كان عليه قبل عام والتطلع الى بلوغه عشرين مليار دولار .

واكد الرئيس اردوغان استعداد تركيا لتفعيل واصلاح خط كركوك جيهان وشراء النفط العراقي والتعاون في مجال المياه والحدود والكمارك .. مشيرا الى تكليف ممثله الخاص بهذا الشأن للتعاون وحل المشاكل المتعلقة بالمياه وبناء السدود اللازمة والاستفادة منها لتوليد الكهرباء .. داعيا الى التعاون في المجالات العسكرية والامنية والى عقد اتفاقية في هذا الاتجاه والتعاون في مجالات الصناعات الدفاعية، موضحا ان مباحثات العمل ستتناول عددا من المناطق ومنها منطقة بعشيقة.

وفي وقت سابق لجلسة المباحثات المشتركة عقد اعضاء الوفد العراقي من الوزراء ورؤساء واعضاء اللجان النيابية ورؤساء الهيئات ووكلاء الوزارات والمسؤولين الامنيين والعسكريين والمستشارين سلسلة لقاءات ثنائية مع نظرائهم في الجانب التركي تم خلالها بحث توسيع التعاون في المجالات الامنية والاقتصادية والطاقة والنقل والاتصالات والاستثمارات. فيديو اجتماع عبد المهدي مع أردوغان في أنقرة:

مؤتمر صحافي مشترك

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس اردوغان، أعلن عبد المهدي الاتفاق على تعاون أمني بين العراق وتركيا، وأشار الى إن تركيا والعراق شعبان في امة واحدة في منطقة واحدة في تاريخ واحد تجمعهما مصالح مشتركة واحدة وقال "نعتزم البناء سوية مستقبلاً واحداً وواعداً لمصلحة شعوبنا".

وأضاف أن العراق وتركيا لديهما اتفاقيات امنية قديمة في 2008 ولم يعمل بها بشكل جدي وقد عملنا حاليا على تفعيلها. وشدد على ان "الحكومة العراقية لن ترضى بأي عدوان على تركيا انطلاقا من العراق".. مؤكداً أن "العراق اليوم مستقر وآمن وداعش ما زال يحاول اعادة بناء نفسه واعادة الثقة لمقاتليه، ولكن تأثيراتهم تراجعت كثيراً وخرج الكثير من أراضي العراق من سيطرته".. موضحا أن "القوات الأمنية تلاحق الدواعش كل يوم ولا ترك لهم فرصة للاستقرار".

وعن حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا سيصل الى 20 مليار دولار واكثر .. وقال:  "نطمح ان يتجاوز التبادل التجاري الى المشاريع المشتركة وان نعمل سوية على محاربة الارهاب والفقر للتنمية والاعمار والتطور وان نكون جميعا في المنطقة بمستوى الفضاءات والدول المتقدمة الاخرى".

ومن جهته، اشار اردوغان الى الاتفاق مع العراق على اعادة العمل بخط كركوك جيهان النفطي من اجل تعزيز علاقات البلدين في مجال الطاقة..  

وقال "لكي نشارك تجربتنا مع العراق فقد كلفنا فريقا يتكون من خمسين شخصا ليشكلوا خطة تنفيذية بالعراق تعمل على تحسين استخدام المياه المشتركة".

واكد اردوغان "استعداد الشركات التركية في المشاركة بإعادة الاعمار في العراق على إعتبار ان هذا الموضوع من اولويات بلاده. وأضاف "تحدثنا مع رئيس الوزراء العراقي عن التنظيمات الإرهابية واتفقنا على تعاون أمني استخباراتي بين البلدين".

ووصل عبدالمهدي الى انقرة بعد ظهر الاربعاء على رأس وفد كبير في زيارة عمل قصيرة يغادرها الليلة على رأس وفد كبير يضم نائبي رئیس الوزراء وزیري النفط والمالیة ووزراء التخطيط والتعاون الانمائي والتجارة والزراعة والصناعة والمعادن والموارد المائية والنقل والاتصالات وعددا من رؤساء اللجان النيابية واعضاء في مجلس النواب الى جانب الامین العام لمجلس الوزراء ومستشار الامن الوطني ورئيس هيئة الاستثمار الوطنية ورئيس هيئة المنافذ الحدودية وعدد من وكلاء الوزارات والمسؤولين والمستشارين.

وتعتبر تركيا أكبر مساهم في شركات العمالة داخل العراق بعدد يصل إلى 400 شركة كبرى في مجالات النفط والطاقة كما اعلنت خلال مؤتمر الكويت لإعادة اعمار العراق في منتصف فبراير عام 2018 عن تقديم خمسة مليارات دولار للعراق على شكل قروض واستثمارات.  


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. طهران تندد بـ
  2. تعرف على الجزر الإيرانية ورأس مسندم العمانية التي تتحكم في مضيق هرمز
  3. إيران تتجاهل الدعوات للإفراج عن ناقلة النفط البريطانية
  4. الشيخ محمد بن زايد يزور الصين... للمرة الرابعة!
  5. الخطوط البريطانية تعلق رحلاتها الى مصر
  6. الكلاب المدرّبة أفضل صديق للأفغان في مكافحة الألغام
  7. إيران تبث شريطا دعائيا عن احتجاز الناقلة البريطانية
  8. دعوة أوروبية لإنهاء سياسة المهادنة لنظام طهران
  9. هنت لظريف: إيران اختارت طريقًا خطيرًا
  10. شاب سوري يتخلى عن هدوء برلين للالتحاق بجبهات المعارك في إدلب
  11. اعتقال قاتل نائب القنصل التركي في أربيل
  12. لندن تستدعي القائم بالاعمال الايراني بشأن ناقلة النفط
  13. المرأة السودانية تواصل الكفاح من اجل المساواة بعد الاطاحة بالنظام
  14. من يخلف السيستاني وخامنئي؟
  15. لهذا وجهنا الناقلة البريطانية إلى بندر عباس!
  16. تعرّض مئات الحجاج المصريين لعملية نصب خطيرة
في أخبار