واشنطن: أعلن البيت الأبيض الأربعاء رفضه التعاون مع لجنة في مجلس النواب بشأن التحقيق الروسي، متّهمًا الديموقراطيين بالسعي إلى إجراء "محاكمة صورية" للرئيس دونالد ترمب.

وأرسل محامي البيت الأبيض بات سيبولون رسالة جوابية إلى جيري نادلر، رئيس لجنة العدل في مجلس النواب، يعلن فيها رفض الرئاسة طلب اللجنة تزويدها وثائق وإفادات تتعلّق بالتحقيق الروسي.

وقال المحامي في رسالته إنّه لا تحقّ للجنة "مضايقة خصومها السياسيين" أو أن "تقوم بدون إذن بـ+إعادة إجراء+" التحقيق الذي أنجزه الآن المدّعي الخاص روبرت مولر.

من جهته قال مسؤول كبير في البيت الأبيض طالبًا عدم الكشف عن هويته إنّ مطالب نادلر "ليست سوى مضايقة للرئيس" و"نوع من محاكمة صورية". وبالنسبة إلى البيت الأبيض فإنّ معظم طلبات اللجنة تغطّي عمل المدّعي الخاص. وكان نادلر اتّهم ترمب بأنه "يريد أن يتوّج نفسه ملكًا"، وهو ما نفاه البيت الأبيض.

قال المسؤول البارز في الرئاسة الأميركية إنّ التحقيق في تواطؤ محتمل بين موسكو وفريق حملة دونالد ترمب "أجري بطريقة مثالية"، و"المشكلة هي أن (نادلر) لا يروقه ما خلص إليه" التحقيق.

وكان ترمب قال إنّ تقرير مولر برّأه من تهم التواطؤ مع روسيا، لكنّ الديموقراطيين يريدون التحقيق في ما إذا كان الرئيس الجمهوري سعى فعلًا إلى عرقلة سير العدالة.

تحدث مولر في تقريره عن عشر حالات سعى خلالها ترامب إلى منع استكمال التحقيق، لكن المدّعي الخاص لم يصل إلى استنتاج بشأن ما إذا كان الرئيس قد ارتكب جريمة عرقلة العدالة أم لا.

لكن وزير العدل بيل بار قال في ملخص للتقرير من أربع صفحات تسلمه الكونغرس في 24 مارس أنّ الأدلّة غير كافية لاتهام الرئيس بعرقلة سير العدالة. وتعتزم لجنة العدل في مجلس النواب استجواب مولر بشأن ما ذكره في تقريره عن عرقلة سير العدالة.