برلين: دان البرلمان الألماني الجمعة حركة مقاطعة إسرائيل ووصفها بأنها "معادية للسامية" وقال إن تحركاتها تذكّر بالحملة النازية ضد اليهود.&

وجاءت هذه الإدانة فيما تواجه اسرائيل حملة تنادي بمقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) التي ستجري في تل أبيب السبت. وتقود هذه الحملة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.&

وأُعلن الخميس أن المغنية الأميركية مادونا وقعت عقدا للغناء في هذه المسابقة لتنهي حال الغموض بعد دعوات وجهت اليها لمقاطعة المسابقة.&

وفي قرار نادر شاركت فيه عدة أحزاب، قال مجلس النواب الألماني الجمعة إن الحملة التي تقودها حركة مقاطعة إسرائيل "تذكر بالمرحلة الأفظع في تاريخ ألمانيا" في ظل النظام النازي الذي تزعمه ادولف هتلر.&

وجاء في القرار غير الملزم "تذكرنا ملصقات +لا تشتروا+ التي تطلقها حركة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية بالدعوة النازية +لا تشتروا من اليهود+ وغيرها من الكتابات على الجدران وواجهات المتاجر".&

وأضاف أن "أساليب" حركة مقاطعة إسرائيل "معادية للسامية".&

وشارك في طرح مسودة القرار ائتلاف المستشارة انغيلا ميركل من يمين الوسط الذي يضم الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي، وشريك الائتلاف الحزب الاشتراكي الديموقراطي، إضافة إلى الحزب الليبرالي وحزب الخضر.&

وتعهد النواب الألمان رفض أي دعم مالي لحركة المقاطعة، وعدم السماح للحركة أو شركائها باستضافة أي فعاليات في حرم البرلمان.&

وتدعو حركة المقاطعة الى مقاطعة إسرائيل اقتصادياً وثقافياً وحتى جامعيا، وتطلب خصوصاً مقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.&

إلا أن سيباستيان برهم من الاتحاد المسيحي الاجتماعي قال "هذا العمل لا علاقة له بانتقاد الحكومة الإسرائيلية، بل إن الدافع وراءه هو معاداة السامية".&