قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن مصر تتضامن مع السعودية حكومةً وشعباً في التصدي لكافة المحاولات الساعية للنيل من أمن واستقرار المملكة والخليج بوجهٍ عام.

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أسامة بن أحمد نقلي، سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن السفير السعودي نقل إلى الرئيس تحيات الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كما سلمه الدعوة الموجهة من الملك للمشاركة في الدورة الـ14 لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى القمة، والمقرر عقدها نهاية شهر مايو الجاري بمكة المكرمة.

كما نقل السفير السعودي تقدير المملكة العربية السعودية العميق للموقف المصري القوي والداعم للمملكة إزاء إدانة الاستهداف الذي طال مؤخراً محطتي ضخ للبترول بمنطقة الرياض.

وأضاف السفير بسام راضي أن الرئيس طلب نقل تحياته إلى شقيقه الملك وولي العهد، مؤكداً تضامن مصر مع السعودية حكومةً وشعباً في التصدي لكافة المحاولات الساعية للنيل من أمن واستقرار المملكة وأمن الخليج بوجهٍ عام، ومشدداً على متانة الروابط الأخوية والعلاقات الراسخة التي تجمع مصر والسعودية، مشيرًا إلى أن التحديات الراهنة المشتركة تفرض ضرورة التنسيق الوثيق من أجل مواجهة كافة التهديدات التي تستهدف الأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي.

وقال نظر الخبير الاستيراتيجي، اللواء نصر سالم، فإن الطبيعة المضطربة لمنطقة خليج عدن والبحر الأحمر تفرض على الدول العربية ولاسيما مصر والسعودية التعاون معًا، من أجل حماية الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح لـ"إيلاف" أن هناك مجموعة من التهديدات الخارجية تحيط بهذه المنطقة، منها قواعد عسكرية أجنبية في جزر واقعة في خليج عدن، ومنها قاعدة إسرائيلية، وقواعد أخرى أمريكية، بالإضافة إلى تمركز الحوثيين بالقرب منها، ودخول تركيا على الخط، والتهديدات الإيرانية المتزايدة لدول الخليج والدول العربية الأخرى سواء سوريا أو اليمن.

ونوه بأن مصر والسعودية هما جناح الأمة العربية، ويقع عليهما عبء حماية الأمن القومي العربي واستمرار التنسيق معًا، مشيرًا إلى أن قمة الدورة الرابعة عشر لدول منظمة التعاون الإسلامي ستكون مهمة جدًا وسيكون على قادة الدول الإسلامية مواجهة التهديدات التي تحيط بالعالم الإسلامي ومحاولة رأب الصدع بين الدول الأعضاء، لاسيما الدول التي لا تسعى إلى الهيمنة على جيرانها.

وكانت وزارة الخارجية المصرية، أدانت ، يوم الثلاثاء الماضي، استهداف محطتي بترول تابعتين لشركة أرامكو في السعودية.

وأعربت في بيان لها عن إدانتها البالغة لاستهداف محطتي ضخ للبترول. وأكد البيان تضامُن مصر مع حكومة وشعب السعودية في التصدي لكافة المحاولات الساعية للنيل من أمن واستقرار المملكة، مشدداً على ما يجمع البلدين من روابط أخوية وعلاقات راسخة.

وأكدت مصر أن هناك تنسيقا على أعلى مستوى من أجل مواجهة التحديات المُشتركة والتصدي للإرهاب وكافة التهديدات المُستهدِفة أمنهما القومي والأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي.

يذكر أن المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة في السعودية، أعلن وقوع استهداف محدود لمحطتي الضخ البتروليتين التابعتين لشركة أرامكو الثلاثاء الماضي.

وأوضح قائلاً: "حدث استهداف محدود لمحطتي الضخ البتروليتين التابعتين لشركة أرامكو بمحافظة الدوادمي ومحافظة عفيف بمنطقة الرياض". وأضاف: "باشرت الجهات المختصة مسؤولياتها بالموقعين. وسيتم الإعلان لاحقاً عن أي مستجدات"..