قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أعلن في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الإثنين، عن إشهار "التجمع الوطني للتغيير" وهو أحدث حزب سياسي في الأردن الذي يعيش فوضى حزبية حيث تجاوز عديد أحزابه الخمسين حزباً، فضلا عن مواجهة المملكة للعديد من الاستحقاقات والأزمات والتحديات الاقتصادية.

وخلال مؤتمر صحفي تم فيه إشهار التجمع، قال رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات إن التجمع يهدف إلى تحصين المجتمع الأردني ضد جميع دعوات التعصب والتفرقة بكل اشكالها، والعمل بيد واحدة لصياغة الوطن قبل ان يصوغها الآخرون.

وبرر عبيدات غياب طاهر المصري رئيس وزراء الأسبق وهو الشخصية الثانية التي كانت أعلنت في وقت سابق عن التجهز لإشهار التجمع الوطني، قائلا إن "المصري ركن أساسي في التجمع، وانما غيابه كان لأسباب لا تتعلق بالتجمع الوطني للتغيير".

واشار إلى أن عاملا طارئا اضطر المصري للمغادرة إلى ميونيخ في ألمانيا.

وينطوي تحت "التجمع الوطني" حسب ما أعلنه عبيدات، حزب الحياة، حزب الوحدة الشعبية، حزب الشراكة والانقاذ، حزب "أردن أقوى"، وشخصيات وطنية وسياسية وحراكيون.

نبذة

يذكر أن عبيدات (81 عاما) وهو مدير سابق لدائرة المخابرات العامة ووزير سابق للداخلية كان ترأس الحكومة الأردنية بين عامي 1984 و1985، وكان استقال من مجلس الأعيان عقب توقيع اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية.

ويرأس عبيدات جمعيات وطنية وبيئية متعددة منها المركز الوطني لحقوق الإنسان وجمعية البيئة الأردنية. وكان عينه الملك الراحل الحسين بن طلال رئيسًا لأكبر لجنة لصياغة ميثاق وطني أردني بمشاركة كافة الأحزاب والقوى الأردنية بعد انتخابات 1989.

أما بالنسبة لطاهر المصري (77 عاما) فهو شخصية سياسية أردنية بارزة "من أصول فلسطينية" وكان وزيرا للخارجية لعدة مرات وسفيرًا في عواصم غربية مهمة ونائبا في البرلمان ورئيسا لمجلسي الأعيان والنواب وترأس الحكومة العام 1991. 

معتقلون 

وإلى ذلك، فإن عبيدات طالب في كلمته التي أعلن فيها قيام (التجمع الوطني للتغيير) بالإفراج عن معتقلي الرأي ووقف الاعتقالات والمداهمات الأمنية بهذا الخصوص.

وقال إن التجمع يرفض اتفاقية وادي عربة للسلام مع اسرائيل لعام 1994، مؤكدا أن الشعب الأردني أجبر عليها، واليوم يجب التخلص منها. وأكد على رفض اتفاقية الغاز الإسرائيلي، مؤكدا أنه غاز فلسطيني مسروق من أرض فلسطينية.

وكشف عبيدات عن وجود شركة أردنية إسرائيلية تحمل صفة صناعة أردنية، ويتم استغلالها لتسويق المنتجات الإسرائيلية للدول المقاطعة.

وحذر عبيدات من تداعيات ازدياد الاحتجاجات الشعبية المنتشرة في عدد من المناطق والمصحوبة بالاحباط، داعيا التعامل معها بشكل سلمي حسب ما كفله الدستور. موضحًا أن التجمع بصدد استكمال مشروع وطني يحمله الشباب بسواعدهم لبناء مستقبل مشرق.