قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ بلاده لم تسعَ لإجراء حوار مع إيران وأنّه إذا أرادت طهران التفاوض فيتعيّن عليها القيام بالخطوة الأولى.

وكتب ترمب في تغريدة على تويتر أنّ "وسائل إعلام الأخبار الكاذبة نشرت كعادتها خبراً كاذباً من دون أن يكون لها أي علم (بهذا الشأن) مفاده أنّ الولايات المتحدة تحاول إجراء مفاوضات مع إيران. هذا تقرير كاذب"، من دون أن يوضح عن أي تقرير تحديدا يتحدّث.

وأضاف أنّ "إيران ستتّصل بنا حين ومتى تكون جاهزة لذلك. وفي  الانتظار، يستمر اقتصادها في الانهيار. أنا حزين جداً للشعب الإيراني!".

وأتت تغريدة الرئيس الأميركي غداة تهديد شديد النبرة وجّهه إلى الجمهورية الإسلامية وتوعّدها فيه بالقضاء عليها إذا ما اندلعت الحرب بين البلدين. 

وقال ترمب في تغريدة الأحد "إذا أرادت إيران خوض حرب فستكون تلك نهايتها. لا تهدّدوا الولايات المتحدة مجدّداً".

ردّ عسكري ساحق

وفي واشنطن، حمّل السناتور الأميركي ليندسي غراهام المقرّب من ترمب إيران مسؤولية الاعتداءات التي حصلت خلال الفترة الأخيرة في منطقة الخليج، ودعا إلى "ردّ عسكري ساحق" في حال تعرّضت المصالح الأميركية للخطر.

وقال السناتور الجمهوري إنه تبلّغ هذه المعلومات من مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي جون بولتون المعروف بمواقفه المتشدّدة ونزعته نحو الحلول العسكرية.

وكتب غراهام في تغريدة على تويتر "من الواضح أن إيران هاجمت أنابيب نفط وسفنًا لدول أخرى، وهي المسؤولة عن هذا الكم من التهديدات ضد مصالح أميركية في العراق".

وتابع: "في حال تحولت التهديدات الإيرانية ضد أشخاص أميركيين أو ضد مصالح أميركية الى أفعال، لا بدّ من أن يكون لنا رد عسكري ساحق".

وفيما يتصاعد قلق المجتمع الدولي من التوتر المتنامي، نصح وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت من جنيف "الإيرانيين بعدم التقليل من عزم الجانب الأميركي".

واضاف هانت أن الأميركيين "لا يسعون الى النزاع، لا يريدون الحرب مع إيران، ولكن اذا هوجمت مصالح أميركية فسيردون وهو أمر على الإيرانيين أن يفكروا فيه مليا، مليا جدا".

وتابع: "نحن قلقون طبعا (...) ونريد نزع فتيل التصعيد"، محملا إيران و"انشطتها المزعزعة للاستقرار" مسؤولية الوضع الراهن.

أما الأمم المتحدة فدعت الإثنين على لسان المتحدّث باسمها ستيفان دوجاريك "كل الأطراف إلى الحدّ من التصريحات والأفعال" التي تزيد من التوترات.

ظريف يردّ

والإثنين، ردّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تهديدات ترمب، مؤكّداً أنّ "تبجحات" الرئيس الأميركي "لن تقضي على إيران".

وكتب ظريف على حسابه على تويتر أن "ترمب يأمل في أن ينجح حيث فشل الإسكندر (الأكبر) وجنكيز (خان) ومعتدون آخرون"، في إشارة إلى غزاة أجانب سيطروا على بلاد فارس في فترة معينة من تاريخها الممتد آلاف السنين.

وأضاف ظريف أن "الإيرانيين صمدوا لآلاف السنين، بينما رحل كل المعتدين. الارهاب الاقتصادي والتبجحات عن الإبادة لن يقضيا على إيران".

وتوجّه الوزير الإيراني إلى ترمب بالقول "لا تهددوا إيرانياً أبداً. جرّبوا الاحترام".

وتصاعد التوتر أخيراً بين طهران وواشنطن التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج الأسبوع الماضي، مشيرة إلى "تهديدات" من قبل إيران.

وأضاف: "في الوقت ذاته (...) في حال اختار الطرف الآخر الحرب، فإنّ المملكة ستردّ على ذلك بكلّ قوّة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها".