قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تدرس الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري بشكل أكبر في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بعد أسبوعين من الإعلان عن إرسال حاملة الطائرات، وقاذفات صاروخية.

إيلاف من نيويورك: وفقًا لثلاثة مسؤولين أميركيين، "فإنه من المقرر أن يقوم عدد من مسؤولي وزارة الدفاع اليوم الخميس بإطلاع أعضاء بارزين في فريق الأمن القومي للرئيس دونالد ترمب على خطة تتضمن إرسال الآلاف من الجنود الأميركيين إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران".

الآلية
وفيما أكد المسؤولون أنه "لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بشأن النشر"، أشاروا إلى أنه "لن تكون هناك حاجة إلى إرسال جميع القوات في وقت واحد، وأنه من الممكن إرسال البعض بسرعة كإجراء للردع، والبعض الآخر قد يتم إرساله فقط إذا ارتفعت حدة التوتر إلى درجة أن الولايات المتحدة قد تعتقد حينها أن هناك هجومًا إيرانيًا بات وشيكًا".

قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع إن "خطة زيادة القوات الأميركية أتت بطلب من القيادة الوسطى الأميركية". والجدير بالذكر أن القيادة الوسطى تتولى الإشراف على العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة.

أهداف الإدارة
ورأت شبكة "سي إن إن" أن "حشد القوات الأميركية قد يثير جدلًا حول أهداف الإدارة، كما إن هذه المعلومات تأتي بعد يومين من تأكيد وزير الدفاع بالوكالة، باتريك شاناهان، أن بلاده لا تريد التصعيد، ولا تسعى إلى حرب".

رأي ترمب
لم يتضح حتى الآن الطرف الذي دعا إلى عقد الاجتماع، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان الرئيس دونالد ترمب سيحضره، على الرغم من أن موافقته ستكون ضرورية لاتخاذ مثل هذا القرار.

وذكرت شبكة "سي إن إن"، في وقت سابق، أن "المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن هناك حاجة إلى أكثر من 100000 جندي لشن ضربة شاملة ضد إيران. ووفق هذا السيناريو، ستحاول الولايات المتحدة تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية والسفن الحربية والصواريخ قبل ضرب الأهداف النووية".

شروط واشنطن
في سياق متصل، تحدث الجنرال الأميركي المتقاعد، أنطونيو تاتا، عمّا تريد الولايات المتحدة رؤيته من إيران لفتح نافذة جديدة من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات والعمل على التوصل إلى اتفاق.

عدّد في مقابلة مع "فوكس بيزنس" ما هو مطلوب من طهران: "التوقف عن دعم حزب الله، والتوقف عن دعم حماس، والتوقف عن دعم الإرهابيين في فنزويلا، والتراجع عن دعم الإرهاب في اليمن، وأن تصبح دولة محبّة للسلام".