بدأ الرئيس العراقي اليوم زيارة رسمية الى عمان لإجراء مباحثات مع العاهل الأردني تتناول الازمة الاميركية الايرانية ومخاطرها على دول المنطقة وتطورات القضية الفلسطينية.

وقالت الرئاسة العراقية في بيان صحافي تابعته "إيلاف" إن الرئيس برهم صالح قد وصل الى عمان الخميس وكان في مقدمة مستقبليه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ومستشار الملك للاتصال والتنسيق ومدير المخابرات العامة وأمين عمان والسفير الأردني في بغداد والسفيرة العراقية في عمان وأركان السفارة من دون الافصاح عن طبيعة الزيارة والهدف منها.

وابلغ مصدر عراقي "إيلاف" ان الرئيس صالح سيبحث مع الملك عبد الله تطورات النزاع الاميركي الايراني ومخاطره على دول المنطقة والجهود التي يبذلها العراق مع طرفي النزاع لنزع فتيل الازمة وتجنيب المنطقة مخاطر حرب مدمرة بين البلدين ستصيبها ودولها بأفدح الاضرار.

وقال ان المباحثات العراقية الاردنية ستتناول ايضا تطورات القضية الفلسطينية على ضوء التسريبات عن صفقة القرن للتسوية هذه القضية وموقف البلدين منها حيث تتزامن الزيارة مع وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الاردنية عمان.

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قد اعلن الثلاثاء الماضي أن وفودا من بلاده ستتوجه قريبًا جدًا إلى واشنطن وطهران لتهدنة الأزمة بينهما وأوضح أن بلاده وضعت بدائل استراتيجية لاغلاق مضيق هرمز.

وقال ان العراق سيرسل قريبا جدا وفود إلى طهران وواشنطن من اجل دفع الامور للتهدئة لما فيه مصلحة العراق وشعبه اولا والمنطقة بشكل عام من خلال رسائل عراقية للطرفين بضرورة التهدئة وعدم فسح المجال لاطراف اخرى لتاجيج الموقف والسير نحو الحرب محاولة لخلق انقسامات داخلية وخارجية.

واشار بالقول "إن المسؤولين الاميركيين والايرانيين أكدوا لنا عدم رغبتهم بخوض حرب ونحن بدورنا سنرسل وفدا إلى طهران وواشنطن لانهاء التوتر بين الطرفين".

ونوه الى ان حكومته وضعت بدائل استراتيجية في حال اغلاق مضيق هرمز.. مؤكداً ان "تعدد منافذ تصدير النفط مشروع استراتيحي ولدينا عمل بهذا الشأن".

وكان الجيش الأميركي أشار الاسبوع الماضي إلى وجود تهديدات وشيكة محتملة ضد القوات الأميركية في العراق والتي وضعت الآن في حالة تأهب قصوى.. مؤكدا المخاوف من قوات تدعمها إيران في المنطقة.

وقال الكابتن بيل أوربان وهو متحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي إن البعثة الأميركية "في حالة تأهب قصوى الآن ونواصل المراقبة عن كثب لأي تهديدات حقيقية أو محتملة وشيكة للقوات الأميركية في العراق".