قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: في اليوم الاول من زيارته الى بغداد التي تستمر ثلاثة أيام، فقد بحث ظريف مع الرئيس صالح وعبد المهدي تطورات النزاع الايراني الاميركي وموقف العراق منه ودوره في نزع فتيل حرب منتظرة بين البلدين وامكانية القيام بوساطة بينهما.

وخلال اجتماع لوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مع الرئيس العراقي برهم صالح، فقد تم بحث آخر المستجدات السياسية على الصعيدين الاقليمي والدولي وضرورة منع الحرب بين ايران وأميركا والتصعيد والركون الى التهدئة واعتماد الحوار البناء من اجل ترسيخ اسس السلام في المنطقة، واهمية بذل الجهود المشتركة لتجنيب المنطقة أضرار العقوبات والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الحالية. 

كما قدم الوزير دعوة الرئيس روحاني للرئيس لزيارة طهران لمتابعة الملفات المشتركة.

وشدد الرئيس صالح على ان العراق يسعى الى ان يكون نقطة التقاء بين الدول الشقيقة والصديقة وعامل استقرار في المنطقة من اجل بناء علاقات متوازنة مع الدول كافة، لاسيما دول الجوار وفقاً للمصالح المشتركة. واكد حرص بلاده على تعزيز الوشائج مع ايران وسعيه لتعزيز العلاقات مع الجوار الإسلامي وعمقه العربي، كما نقل عنه مكتبه الاعلامي الليلة الماضية في بيان عقب الاجتماع تابعته "إيلاف".

بدوره، اعرب ظريف عن رغبة بلاده في توسيع آفاق التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين مجدداً موقف ايران المساند للعراق على مختلف الصعد.. 

تجنيب العراق وايران اضرار العقوبات والحرب

وخلال اجتماعه مع رئيس الوزراء عادل، فقد بحث ظريف الاوضاع الاقليمية والدولية وكيفية تجنيب البلدين والمنطقة اضرار العقوبات ومخاطر الحرب مع التأكيد على اهمية الأمن والاستقرار للمنطقة وكيفية الابقاء على الاتفاق النووي وكل ما فيه مصلحة البلدين والشعبين وشعوب المنطقة.

كما تمت مناقشة العلاقات بين العراق وإيران ومتابعة الملفات التي اتفق عليها الطرفان في زيارتي الرئيس الايراني حسن روحاني الى العراق ورئيس الوزراء العراقي الى ايران في وقت سابق من العام الحالي.

وزيرا خارجيتي البلدين يكشفان أمورًا مهمة حول الازمة

ومن المنتظر ان يعقد وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم مؤتمرا صحافيا في بغداد الاحد مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف يكشفان فيه مسائل مهمة عن ازمة المنطقة.

 وسيلتقي ظريف في وقت لاحق مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ثم يعقد اجتماعا مع قادة القوى السياسية لشرح موقف بلاده من الازمة مع الولايات المتحدة.

وسيتوجه اليوم الى النجف و كربلاء فيما لم يعرف بعد في ما اذا كان سيلتقي خلال ذلك مع المرجع الشيعي الاعلى في العراق السيد علي السيستاني ثم يعود الاثنين الى بغداد ليستقل منها الطائرة عائداً الى طهران. 

استعداد عراقي للوساطة بين واشنطن وطهران

وأمس، اكد محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي استعداد بلاده للتوسط لحل الأزمة بين واشنطن وطهران، لكنه استدرك بالقول أنه "لم يطلب منا بشكل رسمي أن نكون وسطاء لحل هذه الأزمة". وزاد "نحن مستعدون لأي جهود وساطة بين طهران وواشنطن لحل الأزمة في حال طلب منا ذلك".

وكشف عبد المهدي الثلاثاء الماضي عن تحرك دبلوماسي لبلاده لاحتواء الأزمة المتصاعدة بين ايران والولايات المتحدة، اللتين تصاعد التوتر بينهما منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.

وتضاعف التوتر مؤخراً بعدما أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب خلال اليومين الماضيين عن ارسال 1500 عسكري الى منطقة الخليج وارسال البنتاغون حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وطائرات قاذفة الى المنطقة واعتزامها إرسال 5 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط، لما قالت انها معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركية.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أبلغ المسؤولين العراقيين خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد أن "الولايات المتحدة لها حق أصيل في الدفاع عن النفس، وهي ستستخدمه في حالة مهاجمة أفراد أو منشآت أو مصالح أميركية، من قبل إيران أو وكلائها في العراق أو في أي مكان آخر".