قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: كشفت مصادر مقربة من المرجع الشيعي الاعلى في العراق السيستاني اليوم عن اسباب رفضه علاج عقيلته التي تعاني انتكاسة صحية خطيرة في خارج البلاد او في جناح خاص بإحدى المستشفيات مصرا على علاجها في مستشفى عام.

وأكدت المصادر المقربة من المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني ان مكتبه تلقى اتصالات من مستشفيات حكومية وأهلية شهيرة من داخل العراق وخارجه تعرض تكفل علاج عقيلة المرجع، التي تتعرض لانتكاسة صحية منذ مدة.

وأضافت قائلة ان "السيد السيستاني أصر ان تبقى تتلقى العلاج في مستشفى الصدر العام في النجف الاشرف، وفي القسم العام وليس في جناح خاص"، كما نقلت عنها وكالة الانباء العراقية الرسمية في تقرير اطلعت عليه "إيلاف" الاحد.

واوضحت المصادر ان "المرجع الأعلى يتكفل بآلاف العمليات الجراحية للفقراء والايتام بأرقى المستشفيات داخل العراق وخارجه في الوقت الذي يعالج عقيلته في مستشفى حكومي عام".

ومن جهته، اشار اطباء في مستشفى الصدر العام بمدينة النجف (160 كم جنوب بغداد) مقر سكن المرجع الاعلى الى ان نجله الاكبر محمد رضا السيستاني وخلال زيارته لوالدته للاطمئنان على صحتها قد ابلغهم، موضحا "نحن كلنا ثقة بكم وبعملكم وانقل لكم سلام السيد علي السيستاني… واحب ان اوضح امرا بخصوص بيت السيد، وهو أن ما نريده هو أن لا يكون هناك أي تمييز بين مريضنا وبقية المرضى.. نحن والسيد ايضاً يؤكد على هذا الامر لذا نتمنى الا يكون هناك تمييز فنحن كسائر الناس الموجودين هنا".

من جهة اخرى، فقد نشر بعض العاملين في المستشفى على شبكات التواصل الاجتماعي ما شاهدوه من زيارة محمد باقر الابن الاصغر للمرجع الاعلى انه يجلس عادة في صالة الانتظار من غير ان يحاط بالحمايات التي تأتي عادة مع المسؤولين السياسيين والتي تعرقل العمل في متابعة شؤون المرضى فهو ينتظر الاذن بالدخول على المريض اولا ومن ثم يرتدي الثياب الخاصة بالعناية المركزة اذا اراد الدخول لرؤية والدته كسائر المرافقين للمرضى.

والجمعة الماضي، نفت مديرية صحة النجف تقارير افادت بوفاة عقيلة السيستاني وقالت في بيان "لا صحة لما انتشر قبل قليل من أن زوجة السيستاني قد توفيت لذا اقتضى التنويه".

من جانبه قال رئيس لجنة الصحة في مجلس محافظة النجف علي الشمري في تصريح صحافي إنه "لا صحة للانباء التي تحدثت عن وفاة عقيلة المرجع السيستاني".. مضيفاً أن "تلك الأنباء عارية عن الصحة يراد منها التشويش".

وكانت وسائل إعلام وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت خبراً يفيد بأن عقيلة السيستاني قد فارقت الحياة في محافظة النجف أثر إصابتها بجلطة دماغية وتوقف رئتيها.

يشار إلى أن السيستاني من مواليد عام 1930في مدينة مشهد الايرانية وبدأ حياته العلمية وهو في الخامسة من العمر في مدرسة دار التعليم الديني لتعلم القراءة والكتابة ونحوها.

وعقيلة السيستاني هي كريمة المرجع ابو القاسم الموسوي الخوئي ولهما ابنان هما آيتي الله السيد محمد رضا ومحمد باقر الحسيني السيستاني وأكبر احفاده هو حجة الاسلام حسن محمد رضا الحسيني السيستاني.