قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبر الائتلاف الوطني السوري المعارض أن الحملة التي تتعرّض لها خان شيخون ومناطق ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي في سوريا هي أحدث الجرائم التي ترتكب تحت عنوان "الإجرام المستمر"، حيث تتعرّض المدينة ومحيطها لحملة حرق وتدمير وإبادة وإفناء، فيما قال ناشطون إن الخلاف الروسي التركي يتسع على خلفية ما يجري في إدلب، وإن الطرف الأميركي يراقب متفرجًا على ما وصفوها بمعارك مستمرة "تستنزف الجميع".

إيلاف: قال الائتلاف في بيان، تلقت "إيلاف" نسخة منه، إن قنابل الطائرات الروسية وبراميل مروحيات النظام المتفجرة وقنابل الفوسفور الأبيض الحارقة والقصف المدفعي على المدن والبلدات، وكل ما هو ممنوع ومحرم ومجرم وفق القانون الدولي، يتم ارتكابه واستخدامه الآن ضد المدنيين في تلك المناطق.

محرمة دوليًا 
وأكد الائتلاف على "التهام الحرائق الناجمة من استخدام قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليًا أكثر من 2.000 دونم من المزارع والأراضي الزراعية في ريف إدلب الجنوبي".

إضافة إلى ما سبق قال "إن الحملة الجارية حاليًا تمثل خرقًا وانتهاكًا للقرارات الدولية وللاتفاقات المتعلقة بالمنطقة، ويجب أن توضع هذه التطورات أمام مجلس الأمن الدولي بشكل فوري، مع التأكيد على تحميل كل طرف من الأطراف مسؤولياته".

وطالب الأمم المتحدة باتخاذ قرارات عملية لإيقاف مشروع القتل والتدمير والتهجير بشكل نهائي، مع إدراك أن القرارات والقوانين لا تنفذ ولا تفرض ولا تتحقق من تلقاء نفسها، و"المنظمة الدولية وأعضاؤها الفاعلون هم من يجب أن يتولوا واجب حماية المدنيين بشكل فوري وعاجل، ومحاسبة المجرمين، وتنفيذ القرارات الصادرة من مجلس الأمن".

جدد تحميل تطورات الأحداث على الأرض وكل المواجهات الجارية يوميًا على مختلف الجبهات عنوانًا واحدًا هو الإجرام المستمر للنظام السوري وحلفائه.

فشل روسي 
وقال ناشطون إن استهداف خان شيخون بهذا الشكل يجري بعد انتكاسات متوالية للنظام وتوسع الهوة بين الحليفين الروسي والتركي.

واعتبروا أن النظام السوري وروسيا يريدان بذلك فصل الريف في إدلب عن الريف في حماة والسيطرة على بقية المناطق، إضافة إلى وضع جميع الأطراف في مأزق.

وتحدث الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن فشل متكرر لروسيا في سوريا "فشل عسكري وفشل سياسي".

وأوضحوا أن الفشل السياسي في اللجنة الدستورية والحل السياسي الذي تريد أن تفرضه بإبقاء الأسد، وملفي إعادة الإعمار وعودة اللاجئين، الذي طالما نادت بهما، والفشل العسكري، تمثل في عدم تطويع الفصائل وتسيير دوريات روسيا والسيطرة على الطرق الدولية.

واشنطن تتفرج 
يتساءل الناشطون إلى متى يستمر القتل والمعارك وإلى متى يستمر الطرف الأميركي بغضّ بصره والتغاضي الكامل عن جرائم النظام وروسيا، وإلى أية مرحلة يريد استنزاف الجميع في سوريا؟.