قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: في فصل جديد من فصول الصراع المتزايد داخل حزب الأصالة والمعاصرة المغربي المعارض، أقدم حكيم بن شماش، أمين عام الحزب، على تجريد أحمد اخشيشن من عضوية المكتب السياسي، الذي عينه نائبا له مطلع يناير الماضي، في إطار مبادرة للخروج من الأزمة التي يعيشها الحزب.

وقال بن شماش في بيان تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، إن قرار إقالة اخشيشن جاء بسبب "عدم وفائه بالالتزام المعلن أمام قيادات الحزب بصفته مكلفا الإشراف على فريق العمل الذي عهد إليه بمهمة إعادة صياغة وتطوير خارطة الطريق المقدمة من قبل الأمين العام في ضوء مداولات الاجتماع المذكور، بغية نشرها وتعميمها على الرأي العام الحزبي كي تكون شاهدة على طبيعة التعاقدات التي جرى التوافق بشأنها، وهو ما ساهم عمليا في تعطيل وعرقلة العديد من المبادرات والبرامج".

وسجل البيان عدم اضطلاع اخشيشين بالمسؤولية المترتبة عن "الأمانة العامة بالنيابة" فيما يرتبط بتحمل "قسط من أعباء التنقل للجهات للإشراف على تأطير اللقاءات التواصلية التي تمت برمجتها في اجتماعات المكتب السياسي وخصوصا تلك التي لم يتأت للأمين العام حضور فعالياتها بسبب التزامات مؤسساتية دولية".

كما حمل بن شماش اخشيشن مسؤولية "إجهاض مبادرة الحزب لعقد الندوة الوطنية التي كانت مخصصة لإحياء الذكرى الحادية عشر لتأسيس "حركة لكل الديمقراطيين"، بعد أن أتخذت كل الترتيبات والإجراءات العملية لتفعيل هذه المبادرة التي كانت ترمي لإطلاق حوار وطني عمومي مع مختلف أطياف قوى التقدم والحداثة المعنية بمواجهة التحديات المطروحة على جدول أعمال البلد".

ولم يقف بنشماش عند هذا الحد، بل ذهب إلى القول إن اخشيشن ثبت ضلوعه في "تغذية عوامل الفرقة، وإذكاء فتيل التوتر، والمشاركة الفعلية في الانقلاب على الشرعية الديمقراطية، وعلى الضوابط التنظيمية العادية لكل مؤسسة حزبية تحترم نفسها، تماما كما حصل يوم 18 مايو2019 خلال الاجتماع المخصص لانتخاب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع للحزب".

وشدد بنشماش على أن هذه الأسباب وغيرها "مما يحتفظ به الأمين العام لغاية الإعلان عنها في حينه، فإننا قررنا تجريد السيد أحمد اخشيشن من عضويته بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة"، الأمر الذي يمثل خطوة جديدة في إطار مساعي بن شماش لاستعادة إحكام قبضته على الحزب بعد المعارضة الواسعة والانتقادات التي يواجهها بسبب تدبيره للحزب.