قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نابلس: أصيب عنصران من أفراد جهاز الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بجروح طفيفة الثلاثاء في تبادل نادر لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية، بحسب ما أفاد محافظ مدينة نابلس، بينما تحدث الجيش الاسرائيلي عن خطأ في تحديد الهوية.

قال محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان إن "إثنين من أفراد الأمن الفلسطيني أصيبا بجروح طفيفة في الحادث الذي وقع في ساعات الصباح الأولى بجوار مقر قوات الأمن".

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته كانت تقوم بعملية اعتقال لنشطاء فلسطينيين عندما فتحت النيران على هدف تبين أنه "الهدف الخطأ".

أضاف أن "تبادلا لإطلاق النار وقع بين قواتنا واولئك الذين اشتبهت بهم القوات ليتبين في وقت لاحق تبين أن هؤلاء كانوا أعضاء في قوات الأمن الفلسطينية".

وصرح رمضان للحصافيين أن "اسرائيل ادّعت أن قواتها تعرّضت لاطلاق نار، ردت عليه بإطلاق نار على مبنى المقر، لماذا تواجدوا في المكان أصلا".

تابع من أمام مقر الأمن الذي تحطمت عدد من نوافذه "أين يقع المقر؟ إنه في وسط نابلس"، متسائلًا "ماذا يفعل الجيش الإسرائيلي في نابلس؟ ماذا يفعلون بالقرب من المقر الرئيس؟ لم يكن هناك تنسيق بهذا الشأن". واكد أن "هذا غير مقبول".

وقال الجيش الاسرائيلي في بيانه أنه "لا توجد خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية وسيتم فتح تحقيق في الحادث". وتخضع مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية بموجب اتفاقية أوسلو للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين للحكم الامني والإداري الفلسطيني الكامل. وتقتحم القوات الإسرائيلية بانتظام مناطق الحكم الذاتي الفلسطينية لضرورات تتعلق بأمن إسرائيل.