قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أعلن البيت الأبيض أن مصر والأردن والمغرب أبلغته بأنها ستحضر "مؤتمر البحرين" الذي يحمل عنوان "مؤتمر السلام من أجل الرخاء" وسيعقد يومي 25 و26 يونيو 2019، ويهدف لحشد الإستثمارات الإقتصادية المحتملة لخطة السلام التي يطلق عليها اسم "صفقة القرن".

وكان البيت الأبيض أعلن يوم 19 مايو الماضي عن "ورشة" اقتصادية دولية ستعقد في البحرين في أواخر شهر يونيو للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المؤتمر ستشارك فيه الحكومات والمجتمع المدني وزعماء الأعمال.

تجدر الإشارة إلى أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومستشاره السياسي، الذي زار عددا من دول الإقليم وخصوصا المغرب ومصر والأردن، في الأسبوعين الأخيرين كان أعلن سابقاً أنه سيكشف عن خطته المنتظرة للسلام في الشرق الأوسط بعد انتهاء شهر رمضان مطلع يونيو.

تحفيز الدعم

وفي بيانه عن مؤتمر البحرين، قال البيت الأبيض إن المؤتمر "يهدف إلى تحفيز الدعم للاستثمارات الاقتصادية المحتملة" التي ستكون ممكنة حال التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

ويوم 14 أبريل 2019 حث مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنر، مجموعة من السفراء، خلال لقاء في واشنطن، على التحلي "بذهن منفتح" تجاه مقترح الرئيس الأميركي، المنتظر للسلام في الشرق الأوسط، مضيفا أن المقترح سيتطلب تنازلات من الجانبين.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أكدت في وقت سابق أن خطة ترمب للسلام ستشمل محفزات اقتصادية كبيرة للفلسطينيين، ولكنها لن تتضمن إقامة دولة فلسطينية كاملة.

وبحسب الصحيفة، التي اعتمدت في تقريرها على مقابلات أجرتها مع عدد من المسؤولين الأميركيين، الذين لم تذكر أسماءهم، بالإضافة إلى أفراد مطلعين على الاقتراح الذي يجري العمل عليه، فإن المبادرة التي من المتوقع أن يتم طرحها في الأسابيع القريبة ستعرض على الفلسطينيين نسخة محسنة من الوضع الراهن، مع إبراز "الحكم الذاتي" على حساب "السيادة"، بحسب تقرير لصحيفة (تايمز أوف إسرائيل).

وجاء التقرير بعد عدة مقابلات أجريت مع أعضاء في فريق ترمب للشرق الأوسط، على رأسهم كوشنر، في الأشهر الأخيرة، التي تجنبت أيضا موضوع إقامة دولة فلسطينية.

ومن المتوقع أن تعتمد واشنطن على عشرات الملايين من الدولارات من المساعدات والاستثمار للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك لمصر والأردن، بدعم عالمي ومن دول الخليج.